النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨ - ملكا علي عليه السلام يفتخران على سائر الملائكة
و أذّن بلال بالصلاة و خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى المسجد و الناس يصلّون بين راكع و ساجد و قاعد و اذا مسكين يسأل، فدعاه النبي صلى الله عليه و آله فقال: هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: خاتم فضة، قال: من أعطاك؟ قال: ذاك الرجل القائم،
فاذا هو علي بن أبي طالب.
قال: أنّى أعطاك؟ قال: أعطانيه و هو راكع، فزعموا أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله كبّر عند ذلك يقول: و من يتولّ اللّه و رسوله و الذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون[٧٨] الآية.[٧٩]
[٧٨] المائدة: ٥٦.
[٧٩]
\iُ مصادر الحديث\E
أخرجه الطبري في الدلائل عن ابن عباس.
كتاب اليقين: الباب ٦٦.
أخرجه الحمويني في فرائد السمطين: الحديث ١٥٠ و ١٥٢.
الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل باسانيد متعددة.
الخطيب الخوارزمي في المناقب: الفصل ١٧.
أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس كما في الدر المنثور.
أخرجه ابن الشجري في الامالي بسنده في أواخر الحديث السادس.
أبو جعفر الكوفي في المناقب عن السدي و فيه:
ان رهطاً من مسلمي أهل الكتاب منهم عبد اللّه بن سلام و أسد و أسيد لما أمرهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله أن يقطعوا مودّة اليهود و النصارى فقطعوا، فقالت بنو قريضة و النضير: فمالنا نوادّ أهل دين محمد، و قد تبرّوا من ديننا و مودّتنا و الذي تحلف به لا يكلّم رجل منا رجلًا دخل في دين محمد و لا نناكحهم و لا نتابعهم و لا تجالسوهم و لا تدخل عليهم و لا نأذن لهم في بيوتنا، ففعلوا فبلغ ذلك عبد اللّه بن سلام و أصحابه فأتوا رسول اللّه عند الظهر ... الى آخر ما مرّ بتفصيل أكثر، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:\i انما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون\E.
رواه في البرهان: ج ١، ح ٦، ص ٤٨٠، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام بنفس المضمون، و رواه أيضاً بتفصيل عن الموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: ح ٢١، ص ٤٨٤. و فيه فقال له النبي صلى الله عليه و آله: من أعطاكه؟ قال:
\iُ ذلك القائم و أومئ بيده الى علي بن أبي طالب عليه السلام\E
، فقال النبي صلى الله عليه و آله: علي أي حالٍ أعطاكه؟ قال: أعطاني و هو راكع فكبّر النبي صلى الله عليه و آله ثم قرأ:\i و من يتولّ اللّه و رسوله و الذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون\E فأشار حسّان بن ثابت يقول شعراً: أبا حسنٍ تفديك نفسي و مهجتي.