النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٥ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
(٥١)
قال العلّامة الحلي أعلا اللّه مقامه:
قوله تعالى:[٣٣٧] انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً أجمع المفسّرون و روى الجمهور كأحمد بن حنبل و غيره:
انها نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين
، و روى أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني عن أبي الحمراء قال: خدمت النبي صلى الله عليه و آله تسعة أشهر أو عشرة، و كان عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته،
فيقول علي و فاطمة و الحسن و الحسين
عليك السلام يا نبي اللّه و رحمة اللّه و بركاته، ثم يقول: الصلاة رحمكم اللّه انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً، ثم ينصرف الى مصلّاه. و الكذب من الرجس، و لا خلاف في أن أمير المؤمنين عليه السلام ادّعى الخلافة لنفسه، فيكون صادقاً.
و قال الفضل الناصبي معترضاً:
أما اجماع المفسّرين على ان الآية نزلت في علي فخلاف الواقع! ولم يجمعوا على ذلك! بل أكثر المفسرين على أن الآية نزلت في شأن الازواج، و هو المناسب لنظم القرآن، قوله تعالى: يا نساء النبي لستنّ كأحد من النساء ان اتقيتنّ فلا
[٣٣٧] دلائل الصدق: ج ٢، ص ٦٤-/ ٧٥.
احقاق الحق: ج ٢، ص ٥٣٨-/ ٥٤٤.