النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٦ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
الامام: الماء العذب على الظماء، و الدال على الهدى، و المنجي من الردى.
الامام: النار على اليفاع، الحارّ لمن اصطلى به، و الدليل في المهالك (المسالك) من فارقه فهالك.
الامام: السحاب الماطر، و الغيث الهاطل، و الشمس المضيئة، و السماء الظليلة، و الارض البسيطة، و العين الغزيرة، و الغدير و الروضة.
الامام: الامين الرفيق، و الوالد الشفيق (الرقيق)، و الاخ الشقيق، و مفزع العباد في الداهية.
الامام: أمين اللّه عزوجل في خلقه، و حجته على عباده، و خليفته في بلاده، و الداعي الى اللّه عزوجل، و الذاب عن حرم اللّه عزوجل.
الامام: هو المطهّر من الذنوب، المبرأ من العيوب، مخصوصٌ بالعلم، موسومٌ بالحلم، نظام الدين، و عز المسلمين، و غيظ المنافقين، و بوار الكافرين.
الامام: واحدُ دهره، لا يدانيه أحدٌ، و لا يعادله عالمٌ، و لا يوجد منه بدلٌ، و لا له مثلٌ و لا نظير، مخصوصٌ بالفضل كله من غير طلب منه له و لا اكتساب، بل اختصاصٌ من المفضّل الوهّاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام أو يمكنه اختياره؟!
هيهات هيهات، ضلّت العقول، و تاهت الحلوم، و حارت الالباب، و حسرت العيون، و تصاغرت العظماء، و تحيّرت الحكماء، و حصرت الخطباء، و تقاصرت الحلماء و جهلت الالباء، و كلّت الشعراء، و عجزت الادباء، و عييت الادباء عن وصف شأنٌ من شأنه أو فضيلة من فضائله، فأقرّت بالعجز و التقصير.