النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - الائمة عليهم السلام مظهر قدرة الله تعالى و خزان علمه
يا حبابة ما الذي أبطأك؟
قالت: قلت: بياض عرض لي في مفرق رأسي كثرت له همومي.
فقال: يا حبابة أدنينيه، قالت: فدنوت منه فوضع يده على مفرق رأسي ثم قال: ائتوا لها بالمرآة، فأتيت المرآة فنظرت فاذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ فسررت بذلك، و سرّ أبو جعفر عليه السلام بسروري.
(١١)
و باسناده عن أبي بصير قال:
حججت مع أبي عبد اللّه عليه السلام فلما كنا في الطواف، قلت له: جعلت فداك يابن رسول اللّه يغفر اللّه لهذا الخلق؟ فقال: يا أبا بصير ان أكثر من ترى قردة و خنازير، قال: قلت له: أرنيهم، قال: فتكلّم بكلماتٍ ثم أمرّ يده على بصري فرأيتهم قردة و خنازير، فهالني ذلك ثم أمرّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الاولى، ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تُحبرون و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، و اللّه لا يجتمع في النار منكم ثلاثة، لا و اللّه و لا اثنان، لا و اللّه و لا واحد.
(١٢)
روى ثقة الاسلام الصفار بسنده عن أبي بصير قال:[١٩٢] دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام و أبي جعفر عليه السلام و قلت لهما: انتما ورثة رسول
[١٩٢] بصائر الدرجات: ١/ ٢٨٩.