النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٠ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
بهم، فألقى عليهم النبي صلى الله عليه و آله كساء ثم رفع يديه ثم قال: اللهم هؤلاء آلي فصلّ على محمد و آل محمد، و أنزل اللّه: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً.
(و منها): ما رواه الترمذي في مناقب أهل البيت عن عمر بن أبي سلمة:
(نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه و آله: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً في بيت أم سلمة، فدعا النبي صلى الله عليه و آله فاطمة و حسناً و حسيناً بكساء و علي خلف ظهره فجلله بكساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً. قالت أم سلمة: و أنا معهم يا نبي اللّه؟ قال: أنت على مكانك و أنت الى خير)، ثم قال: و في الباب عن أم سلمة و معقل بن يسار و أبي الحمراء و أنس بن مالك.
رواه الترمذي أيضاً في سورة الاحزاب، و روى معه عن أنس و حسنّه:
(ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر اذا خرج الى صلاة الفجر، يقول:
الصلاة يا أهل بيت النبوة،
انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً
). و مثله في مسند أحمد عن أنس[٣٤٢].
و كذا في مستدرك الحاكم[٣٤٣] و صححه على شرط مسلم.
و نقله في الدر المنثور عن أبن جرير و ابن أبي شيبة و ابن المنذر و الطبراني و ابن مردويه كلهم عن أنس، و نقل نحوه أيضاً عن الطبراني عن أبي الحمراء و نقل
[٣٤٢] ج ٣، ص ٢٥٩، و ٢٨٥.
[٣٤٣] ج ٣، ص ١٥٨.