النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠١ - عنده علم الكتاب
الحبة
و برأ النسمة اني لاعلم بالتوراة من أهل التوراة، و اني لاعلم بالانجيل من أهل الانجيل، و اني لاعلم بالقرآن من أهل القرآن.
و الذي فلق الحبة و برأ النسمة ما من فئة تبلغ ثمانين رجلًا الى يوم القيامة الا و أنا عارفٌ بقائدها و سائقها.
سلوني عن القرآن فان في القرآن بيان كل شي، فيه علم الاولين و الآخرين، و ان القرآن لم يدع لقائل مقالًا: و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون في العلم[٥٧٦] ليس بواحدٍ، رسول اللّه صلى الله عليه و آله منهم أعلمه اللّه اياه فعلّمنيه، ثم لا تزال في عقبنا الى يوم القيامة.
ثم قرأ أمير المؤمنين عليه السلام: بقية مما ترك آل موسى و آل هارون
و أنا من رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمنزلة هارون من موسى، و العلم في عقبنا الى أن تقوم الساعة.
(٢٣)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده عن علي بن النعمان رفعه قال:
قال أبو جعفر عليه السلام:[٥٧٧] يمصّون الثماد و يدعون النهر العظيم، قيل له: و ما النهر العظيم؟
قال: رسول اللّه صلى الله عليه و آله و العلم الذي أعطاه اللّه، ان اللّه عزوجل جمع لمحمد صلى الله عليه و آله سنن النبيّين من آدم و هلمّجرا الى محمد صلى الله عليه و آله.
قيل له: و ما تلك السنن؟
[٥٧٦] آل عمران: ٧.
[٥٧٧] أصول الكافي المترجم: ٦/ ٤٣٠، ج ١.