النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤١ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
آبائه عليهم السلام قال:[٢٩٢] كان النبي صلى الله عليه و آله يقف عند طلوع كل فجر على باب علي و فاطمة عليهما السلام فيقول: الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل الذي بنعمته تتم الصالحات سمع سامع بحمد اللّه و نعمته و حسن بلاؤه عندنا نعوذ باللّه من النار نعوذ باللّه من صباح النار نعوذ باللّه من مساء النار، الصلاة يا أهل البيت انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطيهراً.
(١٦)
روى الشيخ في أماليه باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:[٢٩٣] قال أبي: دفع النبي صلى الله عليه و آله الراية يوم خيبر الى علي بن أبي طالب عليه السلام ففتح اللّه عليه، و أوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس
«انه مولى كل مؤمن و مؤمنة»
و قال له:
«أنت مني و أنا منك»
، و قال له:
«يقاتل علي على التأويل كما قاتلت أنا على التنزيل»،
و قال:
«أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي».
و قال له:
«أنا سلم لمن سالمت و حرب لمن حاربت»،
و قال له:
«أنت العروة الوثقى»،
و قال له:
«أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي»،
و قال له:
«أنت امام كل مؤمن و مؤمنة و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي»،
و قال له: أنت الذي أنزل اللّه فيه:
و أذان من اللّه و رسوله يوم الحج الاكبر و قال له: أنت الآخذ بسنتي و الذاب عن ملتي
، و قال له:
«أنا أول من تنشقّ عنه الارض و أنت معي»،
و قال له:
«أنا عند الحوض و أنت معي»
و قال له:
«أنا أول من يدخل الجنة و أنت بعدي تدخلها و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام»
و قال له:
«ان اللّه أوحى اليّ أن أقوم بفضلك فقمت
[٢٩٢] أمالي الصدوق: ١٤/ ١٢٤.
[٢٩٣] البرهان: ٣، ٢٢/ ٣١٣.