النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٩
سبحانه السبيل الى معرفته بقيام الادلة الكثيرة الواضحة و لم يجهلها الا معاند.
ثم ان ابن تيمية قد سرد هنا من الخرافات، و الاغاليط ما يقبح بكل أحد نقله و التعرّض لرده، و لا أدري كيف يفوه بها و هو قد صوّر نفسه بصورة الفضلاء و قرن نفسه بالعلماء.
و اعلم ان الفضل لم يتعرّض للجواب عن قوله تعالى: و اركعوا مع الراكعين و لا يبعد انه اكتفى عنه بما ذكره في اخواته من انه ان صح لا يدل على النص، و فيه ان الآية لما ساوت بين النبي صلى الله عليه و آله و علي عليه السلام في الامر باتباعهما فقد دلّت على أن علياً بمنزلة النبي صلى الله عليه و آله في وجوب اتباعه فيكون أفضل من غيره و يكون هو الامام، على ان الآية لما عبّرت عن وجوب اتباعهما بايجاب الركوع مع الراكعين فقد دلّت على أنهما أسبق من غيرهما في العبادة للّه تعالى كما تقتضيه التبعية و صرّحت به الرواية فانها كما ذكرها المصنف رحمه الله في منهاج الكرامة هكذا من طريق أبي نعيم عن ابن عباس (انها نزلت في رسول اللّه و علي خاصة و هما أول من صلى و ركع) و من المعلوم ان السبق الى العبادة و الطاعة فرعٌ للفضل و الفضل يستدعي الامام