النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٢ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
أخرج يده فألوى بها الى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: و أنا معكم يا رسول اللّه، قال: انك الى خير انك الى خير).
و نحوه في أسباب النزول للواحدي، و في الدر المنثور عن ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مردويه عن أم سلمة أيضاً.
(و منها): ما رواه أحمد أيضاً[٣٤٥] عن أم سلمة: (ان النبي صلى الله عليه و آله جلّل على علي و حسن و حسين و فاطمة كساءً ثم قال: اللهم أهل بيتي و خاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: أنا معهم؟ قال: انك الى خير).
(و منها): ما نقله السيوطي في الدر المنثور عن ابن مردويه عن أم سلمة قالت: (نزلت هذه الآية في بيتي: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً، و في البيت سبعة: جبرائيل و ميكائيل و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أنا على باب البيت، قلت: يا رسول اللّه ألست من أهل البيت؟ قال:
انك الى خير انك من أزواج النبي).
(و منها): ما في الدر المنثور عن ابن مردويه و الخطيب عن أبي سعيد الخدري: (كان يوم أم سلمة أم المؤمنين، فنزل جبرئيل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله بهذه الآية: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً قال:
فدعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله بحسن و حسين و فاطمة و علي،
فضمّهم اليه و نشر عليهم الثوب و الحجاب على أم سلمة مضروبٌ ثم قال: اللهم أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، قالت: فأنا معهم يا نبي اللّه؟ قال: انك على مكانك و انك على
[٣٤٥] ج ٦، ص ٣٠٤.