النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٤ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
السكنى، فيدخلن مع الاماء.
و يدل على عدم كونهنّ من أهل البيت:
ما رواه مسلم في باب فضائل علي عليه السلام: (انه قيل لزيد بن أرقم بعد ما روى حديث الثقلين: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، و أيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلّقها فترجع الى أبيها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده).
و في أخرى رواية لمسلم:
(فقال له حصين: و من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال:
نساؤه من أهل بيته!؟ و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده) فانه أراد بقوله:
(نساؤه من أهل بيته) الانكار على من تخيّل دخولهنّ في أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله، و لذا استدرك و قال: و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
و لا تنافي هاتان الروايتان تلك الاخبار السابقة الدالة على نزول آية التطهير في الخمسة أو الاربعة، لان هاتين الروايتين انما تدلّان على دخول غير الاربعة من عشيرة النبي صلى الله عليه و آله في مسمى أهل بيته فلا تنافيان ما يدل على اختصاص نزول الآية بالاربعة، على انّا لا نسلّم لزيد اجتهاده في أهل البيت لغير الاربعة، لان غيرهم بالضرورة ليس من الثقل الذي هو قرين القرآن و عديله في لزوم التمسّك به و أن من تمسّك به لا يضل أبداً، لاشتمالهم على الجهلة و العصاة و الفسّاق، فكيف يدخلون في حديث الثقلين، و كذا في آية التطهير بالضرورة.
ويدل أيضاً على خروج الازواج عن مسمى أهل البيت فضلًا عن الآية: