النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢١ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
على امرأته فقال: أردنا أمراً و أراد اللّه عزوجل أمراً غيره و لم يكن الا ما أراد اللّه عزوجل، فقد رضينا بأمر اللّه عزوجل و سلمنا.
و كذلك الاوصياء عليهم السلام ليس لهم أن يتعدوا بهذا الامر فيجاوزون صاحبه الى غيره.
قال الكليني: معنى الحديث الاول أن الغنم لو دخلت الكرم نهاراً لم يكن على صاحب الغنم شي لان لصاحب الغنم أن يسرح غنمه بالنهار ترعى و على صاحب الكرم حفظه و على صاحب الغنم أن يربط غنمه ليلًا و لصاحب الكرم ان ينام في بيته.
(١٧)
عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال:[٤٠٠] كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام رسالة و أقرأنيها قال: قال علي بن الحسين عليه السلام:
ان محمداً صلى الله عليه و آله كان أمين اللّه في أرضه، فلما قبض محمد صلى الله عليه و آله
كنا أهل البيت ورثته، و نحن أمناء اللّه في أرضه،
عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الاسلام، و انا لنعرف الرجل اذا رأيناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق، و ان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و اسماء آبائهم، أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق، يردون موردنا و يدخلون مدخلنا، نحن النجباء و أفراطنا أفراط الانبياء، و نحن أبناء الاوصياء، و نحن المخصوصون في كتاب اللّه، و نحن أولى الناس باللّه، و نحن أولى الناس بكتاب اللّه، و نحن أولى الناس بدين اللّه، و نحن الذين شرع لنا دينه
[٤٠٠] بصائر الدرجات: الباب ٣، ١/ ١٣٨، و ٤/ ١٤٠.