النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
بيتي و ذريّتي على غيرهم كفضل الماء على كل شي و به حياة كل شي، و حب أهل بيتي و ذريتي استكمال الدين، و تلا رسول اللَّه هذه الآية: اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً الى آخر الآية، فقال اليهودي: صدقت يا محمد.
(١١)
روى النعماني رحمه الله بسنده عن سليم بن قيس الهلالي قال:[٢٩] لما أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام نزل قريباً من دير نصراني اذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه حسن الهيئة و السمت، معه كتاب، حتى أتى أمير المؤمنين عليه السلام فسلّم عليه ثم قال: اني من نسل أحد حواري عيسى بن مريم، و كان أفضل حواريّه الاثنى عشر و أحبّهم اليه و أبرّهم (آثرهم) عنده، و ان عيسى أوصى اليه و دفع اليه كتبه و علمه و حكمته، فلم يزل أهل هذا البيت على دينه، و متمسكين عليه، لم يكفروا و لم يرتدّوا و لم يغيّروا، و تلك الكتب عندي، املاء عيسى بن مريم و خط ابينا بيده، فيها كل شي يفعل الناس من بعده أو أسم ملك ملك منهم، و ان اللَّه يبعث رجلًا من العرب من ولد ابراهيم خليل اللَّه من أرضٍ يقال لها تهامة، من قرية يقال لها مكة، فقال لها اثني عشر اسماً، و ذكر مبعثه و مولده و مهاجرته و من يقاتله و من ينصره و من يعاديه و ما يعيش و ما يلقى أمته بعده الى أن ينزل عيسى بن مريم من السماء.
و في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلًا من ولد اسماعيل بن ابراهيم خليل اللَّه
[٢٩] البحار: ج ٣٦: ١٢/ ٢١٠-/ ٢١٢.
الغيبة للنعماني: ٣٥ و ٣٦.