النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٨ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
يجتمع في أحدٍ الا كان صاحب هذا الامر: أن يكون أولى الناس بمن كان قبله و يكون عنده السلاح و يكون صاحب الوصية الظاهرة التي اذا قدمت المدينة سألت عنها العامة و الصبيان: الى من أوصى فلان؟ فيقولون: الى فلان بن فلان.
(٢٧)
و بالاسناد عن الفضيل بن يسار قال:[٤١٧] سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تبارك و تعالى: يوم ندعوا كل أناسٍ بامامهم
؟ فقال: يا فضيل اعرف امامك، فانك اذا عرفت امامك لم يضرّك، تقدّم هذا الامر أو تأخّر، و من عرف امامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الامر، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه، قال: و قال بعض أصحابه: بمنزلة من استشهد مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
(٢٨)
روى بالاسناد عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام:[٤١٨] جعلت فداك متى الفرج؟ فقال: يا أبا بصير و أنت ممن يريد الدنيا؟ من عرف هذا الامر فقد فرّج عنه لانتظاره.
(٢٩)
وروى بالاسناد عن عمر ابن أبان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: اعرف العلامة، فاذا عرفته لم يضرّك تقدم هذا الامر أو تأخّر، ان اللّه عزوجل يقول:
[٤١٧] أصول الكافي: ج ٢، ٢/ ٢٥٣.
[٤١٨] أصول الكافي: ج ٢، ٣/ ٢٥٣.