النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦ - إنه هو التواب الرحيم
مهران الاعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس قدس سره قال:[٣] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لما نزلت الخطيئة بآدم و أخرج من الجنة أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا آدم أدع ربك، قال: يا حبيبي جبرئيل ما أدعو؟
قال: قل رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان الا تبت عليّ و رحمتني.
فقال آدم: يا جبرئيل سمِّهم لي:
قال قل: رب أسألك بحق محمد نبيّك و بحق علي وصي نبيك و بحق فاطمة بنت نبيّك و بحق الحسن و الحسين سبطي نبيك الا تبت عليّ و رحمتني.
فدعا بهنّ آدم فتاب اللَّه عليه و ذلك قول اللَّه تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه و ما من عبدٍ مكروب يخلص النية و يدعو بهن الا استجاب اللَّه له.
و أخرجه القاضي أبو جعفر الكوفي في المناقب مع اختلاف يسير في الالفاظ.
(٣)
و روى العلّامة البحراني قدس سره بسنده عن عبد الرحمن بن كثير: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ان اللَّه تبارك و تعالى عرض على آدم في الميثاق ذرّيته فمرّ به
[٣] تفسير فرات الكوفي: ١٦-/ ٣٨، ص ٥٧.