النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
و قلت: و المؤمنون كلٌّ آمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله.
ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة و أنا مسرور فاذا أنا بشجرة نور مكللة بالنور في أصلها ملكان يطويان الحلي و الحلل الى يوم القيامة. ثم تقدّمت أمامي فاذا أنا بتفاح لم أر تفاحاً أعظم منه فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت عليَّ منها حوراً كأن أجناحها مقاديم أجنحة النسور، فقلت: لمن أنت؟ فبكت و قالت:
لابنك المقتول ظلماً الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، ثم تقدمت أمامي فاذا أنا برطب ألين من الزبد و أحلى من العسل، فأخذت رطبة فأكلتها و أنا أشتهيها فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي، فلما هبطت الى الارض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء أنسية، فاذا اشتقت الى رائحة الجنة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام.
(٧)
روى ابن شهرآشوب عن طاووس، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
لما أسري بي الى السماء و صرت أنا و جبرئيل الى السماء السابعة قال جبرئيل: يا محمد هذا موضعي، ثم زخ بي في النور زخّة، فاذا أنا بملك من ملائكة اللّه تعالى في صورة علي عليه السلام اسمه علي ساجدٌ تحت العرش يقول: اللهم اغفر لعلي و ذريّته و محبيه و أشياعه و أتباعه و العن مبغضيه و أعاديه و حسّاده انك على كل شي قدير.[٢٥٧]
[٢٥٧] مناقب آل أبي طالب: ١، ٤٠٠.
البحار: ج ٣٩، ٩/ ٩٧.