النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٢ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
جعفر الصادق عليه السلام عن أبيه قال: الائمة في كتاب اللّه امامان: امام عدل و امام جور، قال اللّه: و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لا بأمر الناس يقدّمون أمر اللّه قبل أمرهم، و حكم اللّه قبل حكمهم، قال: و جعلناهم أئمة يدعون الى النار[٣٧٧] يقدّمون أمرهم قبل أمر اللّه، و حكمهم قبل حكم اللّه، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب اللّه عزوجل.[٣٧٨] (٣)
محمد بن يعقوب باسناده عن اسماعيل بن جابر، عن الصادق عليه السلام في حديث طويل كتبه لاصحابه، قال عليه السلام:
صبّروا النفس على البلاء فان تتابع البلاء فيها، و الشهيد في طاعة اللّه و ولايته و ولاية من أمر بولايته خير عاقبة عند اللّه في الآخرة بملك الدنيا، و ان طال تتابع زهرتها و غضارة عيشها في معصية اللّه و ولاية من نهى اللّه عن ولايته و طاعته، فان أمر بولاية الائمة الذين سماهم في كتابه في قوله: و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا و هم الذين أمر اللّه بولايتهم و طاعتهم، و الذين نهى اللّه عن ولايتهم و طاعتهم و هم أئمة الضلال الذين قضى اللّه أن يكون لهم دولةً في الدنيا على أولياء اللّه الائمة من آل محمد، يعملون في دولتهم بمعصية اللّه و معصية رسوله، ليحق عليهم كلمة العذاب.[٣٧٩]
[٣٧٧] القصص: ٤١.
[٣٧٨] الكافي: ج ١، ص ٢١٦، و رواه الصدوق في الاعتقادات: ص ١١١-/ ١١٤ و المجلسي في البحار: ج ٢٧، ص ٦٠، ح ٢١، طبعة بيروت.
[٣٧٩] رواه المجلسي في البحار: ج ٧٠، ص ٢٢٣، ح ٩٣، طبعة بيروت.