النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٤ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
الآية و صريح و هي صفة الائمة المعصومين، ألا ترى الى وصف الرواية امام العدل الذين هم المعصومون يقدّمون أمر اللّه قبل أمرهم ... و وصف الائمة الجائرين غير المعصومين يقدّمون أمرهم قبل أمر اللّه ... الخ و هذا ظاهرٌ بيّن.
(٧)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن جابر:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:[٣٨٣] لما نزلت هذه الآية: يوم ندعو كل أناس بامامهم[٣٨٤] قال المسلمون: يا رسول اللّه ألستَ امام الناس كلهم أجمعين؟
قال: فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أنا رسول اللّه الى الناس أجمعين و لكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من اللّه من أهل بيتي، يقومون في الناس فيُكذَّبون، و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم، فمن والاهم و اتبعهم و صدّقهم فهو مني و معي و سيلقاني، الا و من ظلمهم و كذّبهم فليس مني و لا معي و أنا منه بري.
(٨)
روى المفيد أعلا اللّه مقامه بسنده عن سليم بن قيس الشامي انه سمع علياً عليه السلام يقول:[٣٨٥]
اني و أوصيائي من ولدي أئمة مهتدون كلّنا محدّثون.
قلت: يا أمير المؤمنين من هم؟
[٣٨٣] أصول الكافي: ج ١، ح ١، ص ٢١٥، الطبعة العربية الثالثة ١٣٨٨ دار الكتب الاسلامية.
[٣٨٤] الاسراء: ٧٣.
[٣٨٥] الاختصاص: ٣/ ٣٢٩.