النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٥ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
قال: الحسن و الحسين، ثم ابني علي بن الحسين-/ قال: و علي يومئذ رضيع-/ ثم ثمانية من بعده واحداً بعد واحد، و هم الذين أقسم اللّه بهم فقال: و والدٍ و ما ولد أما الوالد فرسول اللّه صلى الله عليه و آله و ما ولد يعني هؤلاء الاوصياء.
فقلت: يا أمير المؤمنين أيجتمع امامان؟
فقال: لا إلا و أحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الاول.
قال سليم: سألت محمد بن أبي بكر فقلت: أكان عليٌ عليه السلام محدَّثاً؟ فقال: نعم.
قلت: و يحدّث الملائكة الائمة؟
فقال: أو ما تقرأ: و ما أرسلنا من قبلك من رسولٍ و لا نبيٍ و لا محدّث.
قلت:
فأمير المؤمنين محدَّث؟
فقال:
نعم، و فاطمة كانت محدَّثة و لم تكن نبية.[٣٨٦]
(٩)
روى أبو المفضل الشيباني باسناده عن زيد بن علي عليه السلام قال:[٣٨٧] كنت عند أبي علي بن الحسين عليه السلام اذ دخل عليه جابر بن عبد اللّه الانصاري، فبينما هو يحدّثه اذ خرج أخي محمد من بعض الحجر، فأشخص جابر ببصره نحوه ثم قام اليه فقال: يا غلام أقبل فأقبل، ثم قال: أدبر فأدبر، فقال: شمائل كشمائل رسول اللّه، ما اسمك يا غلام؟ قال: محمد، قال: ابن من؟ قال: ابن علي بن الحسين
[٣٨٦] رواه في بصائر الدرجات و منقول في البحار: ج ٧، ص ٢٩٤، طبعة كمپاني.
[٣٨٧] البحار: ج ٣٦، ٢٣٠/ ٣٦٠.