النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - دلالة آية التطهير على خلافة علي عليه السلام
خير).
(و منها): ما في الدر المنثور عن الترمذي قال: و صححه، و عن ابن جرير و ابن المنذر و ابن مردويه و البيهقي من طرق عن أم سلمة قالت: (في بيتي نزلت
انما يريد اللّه
الآية
و في البيت فاطمة و علي و الحسن و الحسين،
فجللهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله بكساءٍ كان عليه، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً).
(و منها): ما في الدر المنثور عن ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني عن أبي سعيد الخدري: (قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: نزلت هذه الآية في خمسة:
فيّ و في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين:
انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس، الآية.
و مثله في الصواعق عن أحمد بن حنبل عن أبي سعيد.
و في أسباب النزول للواحدي عن أبي سعيد.
(و منها): ما في الدر المنثور قال: أخرج الحكيم الترمذي و الطبراني و أبن مردويه و أبو نعيم و البيهقي عن ابن عباس: (قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ان اللّه قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرها قسماً) الى أن قال: ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً، فذلك قوله تعالى: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً
فأنا و أهل بيتي مطهّرون من الذنوب.
الى غير ذلك من الاخبار التي لا تحصى الدالّة على نزول الآية الكريمة في الخمسة الاطهار أو في الاربعة، فلا تشمل الازواج قطعاً، بل يستفاد من تلك الاخبار أن المراد بأهل البيت عند الاطلاق هو خصوص الخمسة أو الاربعة فضلًا عن نزول الآية بهم فلا تدخل الازواج فيهم بكل مقام الا أن يراد القرينة بيت