الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٩٦ - في حقوق المملوك
وعنه عليه السلام[١٠٧١] أنه سئل عن أخوين مملوكين هل يفرق بينهما وعن المرأة وولدها؟ قال: لا هو حرام إلا أن يريدوا ذلك[١٠٧٢].
وعنه عليه السلام[١٠٧٣] عن أبيه[١٠٧٤] قال: قال علي بن أبي طالب: من اتخذ من الإماء أكثر مما ينكح أو ينكح فالإثم عليه إن بغين[١٠٧٥].
وعنه عليه السلام[١٠٧٦] أنه بعث غلاماً له في حاجة فأبطأ، فخرج عليه السلام على أثره فوجده نائماً فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه، فلما انتبه قال له عليه السلام: يا فلان والله ما ذلك لك تنام الليل والنهار، لك الليل ولنا منك النهار[١٠٧٧].
وعن السجاد عليه السلام أنه سكبت عليه الماء الجارية ليتوضأ للصلاة فنعست فسقط الإبريق من يدها فشجه عليه السلام فرفع رأسه إليها فقالت الجارية: إن الله عزّوجل يقول: ((وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ))[١٠٧٨] قال: كظمت غيظي.
[١٠٧١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٧٢] أنظر : الكافي ، الكليني : ٥ / ٢١٨ ــ ٢١٩ ، كتاب المعيشة ، باب التفرقة بين ذوي الأرحام/ح٢.
[١٠٧٣] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٧٤] الإمام الباقر محمد بن علي عليهما السلام.
[١٠٧٥] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٣/ ٤٥١، كتاب النكاح، باب أحكام المماليك والإماء/ ح٣.
[١٠٧٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام". ولكن الحادثة يرويها في المناقب: جعفر بن أبي عائشة، وفي مصادر أخرى: حفص بن أبي عائشة.
[١٠٧٧] أنظر: مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب: ٤/ ٢٧٤، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، فصل في معالي أموره عليه السلام.
[١٠٧٨] سورة آل عمران/ ١٣٤.