الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٥٢ - في مدح حسن الخلق وذم سيئه
وقال الصادق عليه السلام: «إن سوء الخلق ليفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل»[١١٤]).
وقال عليه السلام[١١٥]): «من ساء خلقه عذّب نفسه»[١١٦]).
وقال بعض العارفين[١١٧]): سوء الخلق سيئة لا ينفع معها كثرة الحسنات، وحسن الخلق حسنة لا يضر معها كثرة السيئات[١١٨]).
وقال الله تعالى: ((ولَكُمْ[١١٩] فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ))[١٢٠]).
قال بعض العلماء[١٢١]): كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحلم الناس، وأشجع الناس، وأعدل الناس، وأعف الناس، لم تمس قط يده يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة
[١١٤] الكافي، الكليني: ٢/٣٢١، كتاب الإيمان والكفر، باب سوء الخلق/ ح٣.
[١١٥]: أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[١١٦] الكافي، الكليني: ٢/٣٢١، كتاب الإيمان والكفر، باب سوء الخلق/ ح٤.
[١١٧] هو: يحيى بن معاذ الواعظ،أبو زكريا يحيى بن معاذ الرازي الواعظ:أحد رجال الطريقة، ذكره أبو القاسم القشيري في "الرسالة"، وعده من جملة المشايخ، وقال في حقه: "نسيج وحده في وقته". له لسان في الرجاء خصوصا، وكلاما في المعرفة، خرج إلى بلخ، وأقام بها مدة، ورجع إلى نيسابور ومات بها"، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين بنيسابور.
وفيات الأعيان، ابن خلكان: ٣/ ٢٨٥ ــ ٢٨٦/ الرقم ٧٩٤.
[١١٨] فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي: ٣/٥١١، "حرف الحاء". وذكر صدر الحديث إلى "كثرة الحسنات" ورام بن أبي فراس في كتابه مجموعة ورام: ١/ ٩٠ ، باب العتاب.
[١١٩] في القرآن الكريم نص الآية: ((لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرْجُو اللّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللّهَ كَثِيرًا)).
[١٢٠] سورة الأحزاب/ ٢١.
[١٢١] من هنا إلى بداية الفصل الثاني مجموعة من أوصاف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تتخللها أحاديث رويت عن أهل البيت عليهم السلام، وأقوال لعلماء، ووصف حكماء لذات النبي المقدسة صلى الله عليه وآله وسلم، انتخبنا لها مجموعة من المصادر التي وردت فيها هذه النصوص مع اختلاف يسير في نهاية الفصل الأول دون الإشارة ضمن الفصل إلى مراجع الجمل بسبب تكرار نفس المصدر مرات كثيرة لذا ذكرناها مجموعة في آخر الفصل.