الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨٣ - في حقوق الأقارب والرحم
في حقوق الأقارب والرحم
قال الله تعالى: ((وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسااءلُونَ بِهِ وَالأَرْحامَ إِنَّ اللّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا))[١٠٠٣]. ففي الحسن عن الصادق قال: هي أرحام الناس، إن الله تعالى[١٠٠٤] أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى أنه جعلها منه[١٠٠٥].[١٠٠٦]
وفي الموثق عنه عليه السلام[١٠٠٧] أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلا توثباً علي وقطيعة لي وشتيمة، فأرفضهم. فقال: إذاً يرفضكم الله جميعاً. قال: كيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير[١٠٠٨].
وعنه عليه السلام[١٠٠٩] قال: ما نعلم شيئاً يزيد في العمر إلا صلة الرحم، حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولاً للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة
[١٠٠٣] سورة النساء/ ١.
[١٠٠٤] ليس في العياشي: "تعالى".
[١٠٠٥] في العياشي: "معه" بدل "منه".
[١٠٠٦] تفسير العياشي، العياشي: ١/ ٢١٧، تفسير سورة النساء/ ح٩.
[١٠٠٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٠٨] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ١٥٠، كتاب الإيمان والكفر، باب صلة الرحم/ ح٢.
[١٠٠٩] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".