الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٩ - كتابنا و علم الأخلاق
٧ - مقابلة النص والبحث والتحليل الذي ورد في كتاب الأخلاق للسيد المؤلف رحمه الله مع من سبق السيد شبر في موضوعه، وسلك طريقتهم بدوره، مثل: الغزالي في إحياء علوم الدين، والشهيد الثاني في رسائله، والفيض الكاشاني في المحجة البيضاء وأسرار العبادات والحقايق في محاسن الأخلاق، والنراقي في جامع السعادات، وقد أشرنا نهاية كل باب من أبواب الكتاب وأحيانا نهاية كل فصل إذا كان الباب مطولا موارد التطابق الكلي أو الضمني مع ما تقدم ذكرها من المصادر الأخلاقية.
٨ - في حال ذكر المؤلف (قال: أبو حامد) أو (قال: الشهيد الثاني) وجب الرجوع إلى من نسب إليه النص في التخريج، وكذلك هي الحال عند ذكر نص عن مصدر، مثل قول المؤلف (وفي مصباح الشريعة) فيتم تخريج النص من الكتاب المذكور لاعتماد السيد المؤلف عليه.
٩ - يتكرر أحيانا ترجمة الغريب من اللغة ببيان مختلف، وهذا نادرا، حسب سياق الجملة وما تقتضيه.
١٠ - إذا ورد الحديث ومضمونه في الكافي كمصدر أساسي يعتمد عليه، والنص مطابق في مصدر آخر من مؤلفات المتأخرين نأخذه ممن تطابق معه.
١١ - إذا ورد النص عن أحد المعصومين عليهم السلام، وفي المصدر ليس عنه بل عن معصوم آخر تتم الإشارة إلى ذلك بالحاشية.
١٢ - بيان التفصيل في الحاشية للعنوان، بذكر الكتاب ومؤلفه والجزء والصفحة والباب والفصل ورقم الحديث، وجميع الدلالات التي تيسر للباحث سرعة الوصول إلى المطلب ضمن أية طبعة للكتاب الذي اعتمدناها في الأخذ منه.
١٣ - إذا ورد في النص: وقال عليه السلام. نشير بالحاشية إلى المعصوم عليه السلام الذي صدر عنه النص.
١٤ - إذا ورد حديث ونصه يتطابق مع أحد مصادر العامة وفي مصادر الخاصة مضمونه نورده من العامة.
١٥ - بيان بعض التنبيهات في موارد محدودة خاصة حينما ينقل الحديث من مصادر العامة، كي لا يتم الخلط بين عقائد المدرستين.