علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٤٧١
تعرض هذا المقال لتحلیل الفرق بین أقوال القائلین بحجیته فی نطاق التفسیر، و بعد بیان آرائهم فی هذا المجال و بیان آثاره و نتائجه، استعرضنا الرأی المقبول من بینها .
الألفاظ المحوریة: خبر الواحد، الحجیة، تفسیر القرآن، الروایات التفسیریة.
آفة التصحیف فی الروایات و طرق التعرف علیها
محمد علی مهدوی راد
السید علی دلبری
یعد الحدیث الشریف کنزاً معرفیاً ضخماً بین مصادر المعرفة للفکر الاسلامی، و نظراً لتأثره بالعوامل الأخری فإن المحدثین و منذ قدیم الأیام یرون أن الانتفاع بهذه الخزانة الضخمة بحاجة لطی بعض المقدمات، أحدها التعرف علی نقاط الضعف کیما یمکن الباحث تحاشی آثارها السیئة فی نطاق فهم الحدیث .
«التصحیف» بمعنی تغیر جزء من الحدیث الی کلمة أو عبارة أخری، هو أحد الآفات العارضة للحدیث، و التعرف علیه و التخلّص من آثاره السلبیة بحاجة الی بحث . المقال الذی بین یدیک ـ و الذی هو بأسلوب وصفی تحلیلی ـ یحاول بیان الأسالیب التی یمکن التعرف من خلالها علی التصحیف الطارئ على الحدیث . و بما أن التغیر فی الحروف و الکلمات من شأنه أن یشکل عقبة أمام الباحث تمنعه عن التوصل للمراد الجدی للمعصوم، فإن الالتفات لظاهرة التصحیف له أهمیة بالغة .
تعرض المقال الحاضر لبیان مفهوم التصحیف، و أنواعه، و أسبابه، و آثاره، و أخیراً طرق التعرف علی الروایات المصحّفة و أهمیة علاجها .