صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٩ - خطاب
إيران هو الذي حطم السد، جيش إيران هو الذي حطم السد، كل منهما له حق على الآخر وكلاهما له حق على الإسلام.
وصية للجيش
إن الإسلام يحترمكم. ومن الآن فصاعداً يجب أن تكونوا متحدين، ادفنوا تلك الخطط الشيطانية. كونوا اخوة فيما بينكم، ولكن حافظوا على سلسلة الرتب. إذا لم تحفظ سلسلة الرتب فإنه سيظهر الضعف، ومع ضعف الجيش يظهر الضعف في الدولة. كونوا جميعا صوتاً واحداً، رأياً واحداً، والجميع معاً من أجل الإسلام، الجميع معاً من أجل أحكام الإسلام. وبتطبيق أحكام الإسلام ينال الجميع حقوقه. اسعوا وجّدوا في هذا الظرف، الذي هو أشد الأوقات حساسية لنا وللإسلام، للوقوف في وجه الاختلافات والتفرقة التي يثيرها الشياطين، أحبطوا تآمر الشياطين. لا تألوا جهداً في تحقق الجمهورية الإسلامية، لا تألوا جهداً في قانون الاسلام. فمع تحقق قانون الإسلام، ومع تحقق القوانين الإلهية، مع تحقق القوانين الراقية للقرآن، سينال الجميع حقوقه، ستنال الفئات المستضعفة حقوقها. فلا وجود للنهب والظلم بعد الآن.
الصبر الثوري في إزالة المشاكل
إننا- إن شاء الله- سوف نراجع طلباتكم، والذي يجب إبلاغه إلى جهة معينة سنقوم بإبلاغه. آمل أن تحل هذه الامور بصبر وسعة صدر. يجب أن يكون عندكم صبر ثوري، يجب أن يكون عند الشعب صبر ثوري. الشعب الذي صبر أكثر من خمسين عاما على الكبت والإرهاب والظلم والتعدي، يجب أن يتحلى بصبر ثوري، أن يكون هادئاً.
إن هؤلاء الذين يقومون بتحريك الناس في أرجاء البلاد ولا يتركونهم هادئين كي يتسنى التفكير بهدوء لمعالجة مشاكلهم، خونة. على العمال والفلاحين أن لا يعتنوا بهؤلاء. هؤلاء لا يريدون للزراعة أن تتم، هؤلاء لا يريدون للمصانع أن تعمل، لأنّه إذا استتب الهدوء ونال الشعب حقوقه، فإن يد هؤلاء ستقطع، يد أسيادهم ستقطع، إن شعبنا لن يترك هؤلاء الشياطين لينفذوا في صفوفه، إن شعبنا سوف يقطع يد هؤلاء. سوف يدفن المؤامرات.
منّ الله تعالى عليكم جميعاً بالسعادة وبالوعي واليقظة، لنكون في هذه البرهة من الزمان، جميعاً صوتاً واحداً من أجل الإسلام، ومن أجل إحياء سنة الرسول الأكرم، ومن أجل إحياء القرآن العظيم، من أجل استقرار البلد، من أجل حرية الشعب، فمعأً إلى الأمام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته