صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (7)
٧ ص
(٢)
تنويه
٧ ص
(٣)
خطاب
٩ ص
(٤)
رسالة
١١ ص
(٥)
حكم
١٢ ص
(٦)
خطاب
١٣ ص
(٧)
خطاب
١٤ ص
(٨)
خطاب
١٧ ص
(٩)
رسالة
١٨ ص
(١٠)
رسالة
١٩ ص
(١١)
حكم
٢٠ ص
(١٢)
خطاب
٢١ ص
(١٣)
خطاب
٢٢ ص
(١٤)
رسالة
٢٣ ص
(١٥)
نداء
٢٤ ص
(١٦)
رسالة
٢٦ ص
(١٧)
خطاب
٢٧ ص
(١٨)
خطاب
٢٩ ص
(١٩)
خطاب
٣١ ص
(٢٠)
رسالة
٣٣ ص
(٢١)
خطاب
٣٤ ص
(٢٢)
خطاب
٣٥ ص
(٢٣)
خطاب
٤٦ ص
(٢٤)
خطاب
٤٩ ص
(٢٥)
خطاب
٥١ ص
(٢٦)
خطاب
٥٣ ص
(٢٧)
خطاب
٥٦ ص
(٢٨)
حكم
٥٨ ص
(٢٩)
حكم
٥٩ ص
(٣٠)
خطاب
٦٠ ص
(٣١)
خطاب
٦٤ ص
(٣٢)
خطاب
٦٧ ص
(٣٣)
خطاب
٦٩ ص
(٣٤)
خطاب
٧٠ ص
(٣٥)
خطاب
٧٢ ص
(٣٦)
خطاب
٧٤ ص
(٣٧)
نداء
٧٥ ص
(٣٨)
خطاب
٧٦ ص
(٣٩)
خطاب
٧٨ ص
(٤٠)
خطاب
٧٩ ص
(٤١)
خطاب
٨٠ ص
(٤٢)
حديث
٨١ ص
(٤٣)
خطاب
٨٢ ص
(٤٤)
خطاب
٨٥ ص
(٤٥)
خطاب
٨٨ ص
(٤٦)
خطاب
٨٩ ص
(٤٧)
خطاب
٩٠ ص
(٤٨)
خطاب
٩١ ص
(٤٩)
رسالة
٩٤ ص
(٥٠)
حكم
٩٥ ص
(٥١)
رسالة
٩٦ ص
(٥٢)
حديث
٩٧ ص
(٥٣)
خطاب
٩٨ ص
(٥٤)
خطاب
١٠٠ ص
(٥٥)
خطاب
١٠١ ص
(٥٦)
خطاب
١٠٢ ص
(٥٧)
خطاب
١٠٤ ص
(٥٨)
خطاب
١٠٧ ص
(٥٩)
خطاب
١٠٨ ص
(٦٠)
نداء
١٠٩ ص
(٦١)
خطاب
١١١ ص
(٦٢)
خطاب
١١٢ ص
(٦٣)
خطاب
١١٣ ص
(٦٤)
خطاب
١١٧ ص
(٦٥)
خطاب
١١٩ ص
(٦٦)
خطاب
١٢١ ص
(٦٧)
رسالة
١٢٤ ص
(٦٨)
خطاب
١٢٥ ص
(٦٩)
حكم
١٢٧ ص
(٧٠)
رسالة
١٢٨ ص
(٧١)
رسالة
١٢٩ ص
(٧٢)
خطاب
١٣١ ص
(٧٣)
رسالة
١٣٥ ص
(٧٤)
خطاب
١٣٦ ص
(٧٥)
رسالة
١٣٨ ص
(٧٦)
رسالة
١٣٩ ص
(٧٧)
خطاب
١٤٠ ص
(٧٨)
خطاب
١٤٢ ص
(٧٩)
خطاب
١٤٤ ص
(٨٠)
حديث
١٤٥ ص
(٨١)
خطاب
١٤٦ ص
(٨٢)
خطاب
١٤٨ ص
(٨٣)
رسالة
١٤٩ ص
(٨٤)
رسالة
١٥٠ ص
(٨٥)
حديث
١٥٢ ص
(٨٦)
خطاب
١٥٤ ص
(٨٧)
رسالة
١٥٥ ص
(٨٨)
حكم
١٥٦ ص
(٨٩)
خطاب
١٥٧ ص
(٩٠)
حكم
١٥٨ ص
(٩١)
رسالة
١٥٩ ص
(٩٢)
رسالة
١٦٠ ص
(٩٣)
رسالة
١٦١ ص
(٩٤)
رسالة
١٦٢ ص
(٩٥)
خطاب
١٦٣ ص
(٩٦)
حديث
١٦٩ ص
(٩٧)
حديث
١٧٠ ص
(٩٨)
خطاب
١٧١ ص
(٩٩)
خطاب
١٧٣ ص
(١٠٠)
خطاب
١٧٧ ص
(١٠١)
خطاب
١٧٩ ص
(١٠٢)
خطاب
١٨٣ ص
(١٠٣)
خطاب
١٨٤ ص
(١٠٤)
رسالة
١٨٦ ص
(١٠٥)
حكم
١٨٧ ص
(١٠٦)
خطاب
١٨٨ ص
(١٠٧)
رسالة
١٩٠ ص
(١٠٨)
رسالة
١٩١ ص
(١٠٩)
خطاب
١٩٢ ص
(١١٠)
خطاب
١٩٦ ص
(١١١)
خطاب
٢٠٠ ص
(١١٢)
خطاب
٢٠٢ ص
(١١٣)
حكم
٢٠٨ ص
(١١٤)
حديث
٢٠٩ ص
(١١٥)
خطاب
٢١٠ ص
(١١٦)
حديث
٢١١ ص
(١١٧)
رسالة
٢١٤ ص
(١١٨)
خطاب
٢١٥ ص
(١١٩)
خطاب
٢١٨ ص
(١٢٠)
خطاب
٢٢١ ص
(١٢١)
خطاب
٢٢٣ ص
(١٢٢)
حديث
٢٢٧ ص
(١٢٣)
خطاب
٢٢٨ ص
(١٢٤)
خطاب
٢٣٠ ص
(١٢٥)
خطاب
٢٣٨ ص
(١٢٦)
خطاب
٢٤٠ ص
(١٢٧)
رسالة
٢٤١ ص
(١٢٨)
رسالة
٢٤٢ ص
(١٢٩)
خطاب
٢٤٣ ص
(١٣٠)
خطاب
٢٤٥ ص
(١٣١)
خطاب
٢٤٩ ص
(١٣٢)
خطاب
٢٥٠ ص
(١٣٣)
خطاب
٢٥٣ ص
(١٣٤)
خطاب
٢٥٥ ص
(١٣٥)
حديث
٢٥٩ ص
(١٣٦)
حديث
٢٦٠ ص
(١٣٧)
خطاب
٢٦١ ص
(١٣٨)
خطاب
٢٦٨ ص
(١٣٩)
خطاب
٢٧٣ ص
(١٤٠)
خطاب
٢٨٢ ص
(١٤١)
خطاب
٢٨٩ ص
(١٤٢)
خطاب
٢٩٣ ص
(١٤٣)
حكم
٣٠٢ ص
(١٤٤)
خطاب
٣٠٣ ص
(١٤٥)
رسالة
٣٠٦ ص
(١٤٦)
رسالة
٣٠٧ ص
(١٤٧)
خطاب
٣٠٨ ص
(١٤٨)
خطاب
٣١٠ ص
(١٤٩)
خطاب
٣١٥ ص
(١٥٠)
خطاب
٣١٩ ص
(١٥١)
خطاب
٣٢٤ ص
(١٥٢)
خطاب
٣٢٦ ص
(١٥٣)
خطاب
٣٢٧ ص
(١٥٤)
خطاب
٣٣٥ ص
(١٥٥)
خطاب
٣٣٦ ص
(١٥٦)
خطاب
٣٤١ ص
(١٥٧)
حكم
٣٤٦ ص
(١٥٨)
خطاب
٣٤٧ ص
(١٥٩)
خطاب
٣٥٠ ص
(١٦٠)
خطاب
٣٥٣ ص
(١٦١)
رسالة
٣٥٥ ص
(١٦٢)
خطاب
٣٥٦ ص
(١٦٣)
خطاب
٣٥٩ ص
(١٦٤)
خطاب
٣٦١ ص
(١٦٥)
خطاب
٣٦٣ ص
(١٦٦)
خطاب
٣٦٧ ص
(١٦٧)
برقية
٣٧٣ ص
(١٦٨)
برقية
٣٧٤ ص
(١٦٩)
خطاب
٣٧٥ ص
(١٧٠)
خطاب
٣٧٧ ص
(١٧١)
خطاب
٣٨٠ ص
(١٧٢)
خطاب
٣٨٣ ص
(١٧٣)
خطاب
٣٨٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١ - خطاب

وقد كان إعلام أولئك قوياً لدرجة يحتمل أن يكون بعضنا أو بعض شبابنا قد اقتنع بهذا الأمر، وهو أن أصل الدين كان لمثل هذا الغرض، مع أن الأمر عكس ذلك تماماً. فالجميع يعلم أن الأمر في الواقع عكس ذلك، حيث كان صراع الأنبياء على الدوام يبدأ من الشعوب ضد المستكبرين، ضد الأقوياء وأصحاب النفوذ.

روّاد حركات التحرر

أنهم يروجون الى أن (علماء الدين هؤلاء هم الذين يدافعون عن الحكومات، إنهم علماء البلاط وأنصار الحكومة)! فإذا كنتم لا تتذكرون عهد رضاخان، فإنني أتذكر تلك الفترة جيداً وكنت في خضم أحداثها أيضاً ومطلعاً على الأمور. وأما أنتم فلعل أكثركم لا يتذكر ذلك من بدايته، وربما يذكر البعض ذلك، إن الذي كان يعارض هذه القوة الشيطانية طوال أكثر من خمسين عاماً هم علماء الدين. ربما كان لدى الاحزاب السياسية شي‌ء من الاعلام في الخارج، ولكن الذي نهض في الداخل، داخل البلد، ضد رضا شاه هم علماء تبريز، وعلماء خراسان، وعلماء أصفهان، وقد اجتمعوا في قم، وكنا شاهدين لكل هذا [١٦].

إن الذي كان يعارض في المجلس لم تكن (الجبهة الوطنية)، وإنما السيد حسن المدرس. لم تكن (حركة الحرية)، بل المدرس الذي كان يقف معارضاً. إن هؤلاء لم يكونوا في ذلك الوقت شيئاً يُذكر، لم يكن لهم اهتمام بمثل هذه الأمور. ولكن بعد أن سقط النظام برزوا الى الساحة أنه ليس لنا ارتباط معهم. غير أن الإعلام والدعاية ضد علماء الدين كان على نطاق واسع، وكانت هذه الدعاية تستهدف عزل العلماء عن الناس، لئلا يجتمعوا معاً وتتهدد مصالح هؤلاء.

الترحيب الشعبي للتصويت على (الجمهورية الإسلامية)

لقد لمسوا اليوم حقيقة هذه القضايا. شاهدوا عياناً في الواقع أن هذا الشعب عندما تكاتف ورصّ صفوفه بوحدة كلمته، ضاع منهم كل ما كان عندهم. عندما اجتمع أفراد هذا الشعب مع بعضهم، عالم الدين والطالب والتاجر والفلاح، وهتفوا الموت لهذه الملكية وطالبوا بإقامة الجمهورية الإسلامية، لم تستطع أية قوة الوقوف بوجههم. وحدة الكلمة خطر يهدد مصالحهم. فجميع القوى الكبرى لم تستطع أن تقف بوجه هذا الشعب، وقد انتصر هذا الشعب بقبضات خالية. ولم يكن في البين إلا الإسلام، ورغبة الناس بالشهادة. كان الجميع يداً واحدة من الطفل الصغير إلى العجوز الكبير ذي الثمانين عاماً، والجميع يرددون كلاماً واحداً. لقد لمس هؤلاء هذه الحقيقة. كما أدركوا من خلال الاستفتاء حقيقة أخرى. شاهدوا عن كثب كيف أن شخصاً- لا أذكر كان هذا في صحيفة أم في المذياع- كان قد أخطأ وألقى رأياً مخالفاً، كان يبكي لأنه يرى نفسه قد ارتكب معصية لا تغتفر. وذلك الرجل الذي حملوه على أكتافهم، كان مريضاً، جاء وأدلى برأيه- في خمين- ثم مات. وذاك الرجل الشيخ الآخر قد وضعوه على كرسي العجزة وقد تجاوز الثمانين عاماً! أولئك الجرحى والمعاقين قد وضعوهم أيضاً على الكراسي المتحركة وجاؤوا بهم إلى صناديق‌


[١٦] (١) منهم الميرزا صادق آقا والحاج الميرزا أبو الحسن انكجي من تبريز، و السيد يونس أردبيلي والسيد زاده من مشهد، والسيد نور الله روحاني مع مائة من علماء ومجتهدي أصفهان. راجع الكوثر ج ١، ص ٣٠٨- ٣١٠.