صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٩ - خطاب
الإلتفات إلى الخطر الكبير
... إنني ألفت انتباهكم إلى هذا الخطر، إلى هذا الخطر العظيم. إن الخطر كبير. إنهم يحاولون تنفيذ مخططاتهم عبر سبل مخادعة من قبيل: إننا نريد الحرية، إننا نريد الديمقراطية، نريد الاستقلال. ولكنَّ الإسلام ماذا؟ من دون الإسلام! فالإسلام لا مكان له في كل كلامهم. لو لم يكن الإسلام مطروحاً لكنتم تعيشون الآن في الأقبية والحفر، لقد كنتم تعيشون خارج البلد، لو كنتم داخل البلد لكنتم عشتم في الحفر والأقبية، لكنتم عشتم في الكهوف، ولما استطعتم الظهور. إن الإسلام هو الذي حرركم وجاءبكم إلى الساحة. لا تتحركوا ضد الإسلام.
أخواتي، أعزائي، إخواني، أعزائي، التفتوا الى هناك مؤامرة تحاك ضد الإسلام. إن الجماعات المختلفة التي أعرضت عن الإسلام، وكانت من البداية غير مهتمة به، قد بدأت بالتحرك والاجتماع.
يجب عليهم إعادة النظر في أعمالهم، إعادة النظر في اجتماعاتهم، فالشعب لا يستطيع تحمل التآمر، إننا لا نتحمل هذه المؤامرة. إن هذه مؤامرة، إنها مؤامرة تحاك ضد الإسلام، ضد الشعب. الحرية لا بأس وأما التآمر فإننا لا نسمح به. ليس معنى الحرية أن تجلسوا وتتحدثوا بما يتعارض مع الإسلام، فالحرية تكون ضمن حدود القانون. إن دين بلادنا هو الإسلام، فالحرية لابد أن تكون ضمن حدود وان لا تسيء الى الإسلام، إن قانوننا الأساسي يعتبر الدين الإسلام.
قطع الله شر المفسدين. وفقكم الله تعالى ووهبكم السلامة والسعادة .. إنني أشكركم جميعاً وآمل أن تتقدموا نحو الأمام بإرادة حاسمة وتصميم راسخ.
والسلام عليكم جميعاً. ووفقكم الله تعالى.