صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨ - خطاب
أجل الله، الجميع يصرخ للإسلام، الجميع يهتف ل- (الجمهورية الإسلامية)، هذا هو السر الذي جعلنا ننتصر، فحافظوا أنتم أيضاً على هذا السرّ.
الخيانة تحت واجهة الدفاع عن العمال
انتبهوا إلى أن الشياطين قد انتشروا بين جميع الطبقات ليفتحوا طريقاً لأسيادهم، إنهم يريدون إعادة الوضع السابق. فانتبهوا لئلا تفسحوا لهم طريقاً بينكم، اطردوهم، اعلموا أنكم تستطيعون بالإسلام أن تكونوا مستقلين، وبالإسلام تستطيعون أن تكونوا أحراراً، لقد جعلكم الله أحراراً، وقد ضمن لكم القرآن استقلالكم، إن الذين يوقعون الشقاق بينكم ويقومون بنشر الدعايات السيئة إما باسم الدفاع عن العمال أو تحت عناوين أخرى، إن هؤلاء خونة للشعب، إن هؤلاء لايهمهم وضع العمال أبداً، بل يتطلعون الى اضطراب الاوضاع والتصيد في الماء العكر، إنهم عملاء اميركا او غيرها، وهم يتطلعون لاعادتنا الى الكبت والتبعية التي كانت في العهد المباد.
كونوا يقظين يا إخوتي! كونوا يقظين وحذرين!.
الجيش حافظ استقلال البلد
أيها العسكريون، يا أفراد الجيش، إنكم منّا، إنكم إخواننا الأعزاء، إنكم أبناؤنا الأعزاء والأقوياء، ونحن منكم، إن شعبنا دعم لكم وأنتم دعم للشعب، أنتم حفظة استقلال البلد، وكل من يخالفكم يخالف استقلال البلد، يخالف الإسلام، يخالف نبي الإسلام، فالجيش اليوم ليس جيشاً طاغوتياً، إنه جيش محمدي.
وإنني أوصيكم أيها الإخوة بالحفاظ على النظم في معسكراتكم، حافظوا على النظم كما في السابق، اصغوا للكبار، ولا تخلوا بالنظام، ولا تفسحوا المجال للذين يريدون الإخلال في نظامكم، إنهم يعارضون مصداقية بلدنا، ولابد لكم من الذود عن مصداقيتنا، وهذا إنما يكون بالمحافظة على النظام فما يكون في القانون نظاماً، يجب عليكم أنتم أن تحافظوا عليه، إننا دعم لكم وكونوا أنتم دعماً لنا، والشعب سيكون دعماً للجميع. إننا سوف نكمل هذا الطريق حتى النهاية إن شاء الله، ولن نسمح بعد الآن للآخرين بالتدخل في مقدرات بلدنا، وسنضرب بقبضاتنا أفواه الذين يريدون أن يسلطوا الأجانب علينا.
حفظكم الله وجعلكم سعداء في الدنيا والآخرة.
السلام عليكم ورحمة الله