صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٧ - خطاب
الشعب، يريدون التفرقة بين هؤلاء الذين اتحدوا وهزموهم. إننا مكلفون الآن بتعزيز أواصر الأخوة بين الجميع، ليكون الجامعي وعالم الدين متحدين، والكاسب والفلاح والعامل مع بعضهم. فإذا فقدت هذه الوحدة للكلمة وضاع هذا التوجه لله تبارك وتعالى، ستكون الهزيمة، وهي هزيمة لاخلاص منها بعد ذلك. إننا جميعاً مكلفون.
أنا طالب العلم الجالس هنا، والسادة الموجودون هنا، والسادة في العشائر، والسادة والأتراك، والعرب، والفرس، كل من يتنفس في إيران فإنه مسؤول. مسؤول أمام الله. ليس لأحد أن يقول إني لا استطيع. فكل واحد منا يعمل على قدر استطاعته.
إذا أراد أحد أن يعتذر قائلًا إنني لا أستطيع عمل شيء، فإنه يكون قد تخلى عن المسؤولية. إنه مسؤول. فالجميع يستطيعون العمل. على العشائر أن تجتمع مع بعضها وتتصدى لهؤلاء. إن هؤلاء إذا استولوا على السلطة ثانية، سيكون مرمى سهامهم العشائر، وهم ثروة هذا البلد، والعلماء وطلاب الجامعات، مثلما فعلوا في السابق، فعلى هذه الفئات أن تتحلى باليقظة والحذر، وأن يكونوا متآخين مع بعضهم، وليتقدموا إلى الإمام بوحدة الكلمة وليسيروا بهذه النهضة إلى النهاية، وحينما تتحقق حكومة العدل الإسلامي حينذاك ينشغلون جميعاً ببناء إيران حرة مستقلة، ويعملون بأنفسهم على اعمار إيران. حفظ الله جميع العشائر. وحفظ الله أهل (خرم آباد) جميعاً ووفقهم. إننا خدم لجميع السادة. منّ الله تعالى على الجميع بالسلامة.