صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٤ - خطاب
يصبروا صبراً ثورياً. أعطوا فرصة لتستقر الجمهورية الإسلامية، وستنالون حقوقكم ان شاء الله جميعاً.
إرادة الشعب التي لا تقهر
إن الإسلام لم يميز طبقة على أخرى. ليس في الإسلام نزعة مادية لقد جعل الإسلام ينظر الى جميع الطبقات نظرة متساوية. ويتفاضل الناس بالتقوى فقط. إننا الآن مبتلون بمصائب كثيرة، ودمار كبير، ويجب رفع هذه المصائب بالسواعد القوية لجميع الطبقات ولاسيما العشائر. اعملوا على نشر الهدوء في بلدكم.
إن بقايا النظام وبعناوين مختلفة تسعى لئلا يستتب الهدوء، لأنه في ظل أن الهدوء يصل الشعب إلى حقه، وتقطع أيديهم. إنهم الآن وقد شاهدوا هزيمتهم في الاستفتاء، وشعروا بتوجه الشعب نحو الإسلام، لمسوا هزيمتهم، فاندفعوا نحو أعمال يائسة، يغتالون شخصياتنا الكبيرة وهم يظنون أنه بالاغتيال ستتحقق أهدافهم. إن هذا الاغتيال ( [١٢٠]) قد أثبت أن شعب إيران كلما أعطى دماً أكثر وتعرض لمتاعب أشد، أصبح أكثر قوة. إن إرادة شعبنا الحديدية لا تهزم بمثل هذه الحركات اليائسة. لقد وجدت أمتنا طريقها ولن تقف حتى تطبق الإسلام العزيز، وقطع يد جميع الخونة، واستغلال المستغلين.
المرتبطون بأمريكا وأدعياء الديمقراطية
أنتم يا إخواني! يا إخواني أبناء العشائر! انتبهوا، لا تدعوا الدعايات السيئة لهؤلاء تؤثر في شبابكم. لا تفسحوا المجال لينفذوا بينكم، لأنهم يريدون وبدعاياتهم أن يعيدوا الأوضاع السابقة، ويسلطوا أمريكا على ثرواتنا. إنهم مرتبطون بأمريكا مهما كانت الصورة التي يظهرون بها.
إن الذين يتطلعون وتحت شعار الديمقراطية الى إخماد ثورتنا هم مرتبطون بأمريكا. وعليهم أن يعلموا أنهم لن يصلوا إلى أهدافهم بهذه الشعارات والكلمات وأولئك الذين يسعون باسم الشعب الى جعل الشعب المحروم أكثر حرماناً، وفتح الطريق أمام الأجانب، عليهم أن يعلموا أن زمن هذه الأمور قد انتهى، ولن يستطيعوا بهذه الحركات إعادة الأوضاع السابقة. إن أمتنا بوحدتها وتوجهها للإسلام العزيز قد دفعت بهذه النهضة إلى الأمام، وستواصل مسيرتها حتى تحقيق جميع الأهداف الإسلامية.
سلامي وتحياتي للشعب الايراني. سلامي وتحياتي لعشائر إيران. سلامي وتحياتي لعشائر (بختياري).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١٢٠] اغتيال الشهيد مرتضى مطهري.