صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٥٢ ارديبهشت ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٨ جمادى الثانية ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: مؤامرات الجماعات المعارضة
الحاضرون: عمال وأصحاب أفران الآجر في طهران وضواحيها
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث مع الجماعات المعارضة
إننا نسأل الآن هذه الجماعة التي نفذت بين الناس وبصور مختلفة، إننا نسألهم، إننا نريد بناء مساكن للضعفاء، لأولئك الذين لا يملكون مساكن، لأولئك الذين لا يستطيعون امتلاك مساكن، لسكان الحفر الموجودين في ضواحي طهران، فهل تريدون أيها السادة ان تساعدوا في ذلك وتحففوا عنا أعباء ذلك على قدر استطاعتكم؟ هل تتألم قلوب هؤلاء من أجل الشعب؟ هم حقاً فدائيو ( [١١١]) الشعب. هل يريدون العمل من اجل الشعب؟ حسن، اذا كنتم تريدون العمل من اجل الشعب، فها نحن نعمل، تعالوا انتم أيضاً وساعدوا. هاهم صانعو الفخار يعملون ويخففون، حسناً أنتم أيضاً تعالوا وساعدوا، تعالوا وقولوا لهؤلاء العمال: حَسَناً، إنهم الآن يريدون العمل من أجل المحتاجين فاعملوا انتم اكثر وخذوا أجر أقل.
كشف الخونة
ان هؤلاء خونة وقد قطعت أيادي أربابهم عن بلادنا، وإلا ففي قضية وطنية، قضية من اجل الطبقة الضعيفة إن بناء البيوت إنما هو للطبقة الضعيفة، فلا احد يبني المساكن للأغنياء، بل لسكان الحفر الموجودين في ضواحي طهران أو في أطراف المحافظات الاخرى، للعمال الذين لا يملكون بيوتاً وهم مساكين، بناء المساكن لهؤلاء وبدلًا من أن يأتي هؤلاء ويساعدوا ويكونوا عوناً ليحصل هؤلاء المساكين على مساكن، فإنهم يعرقلون العمل لئلا يتم إنجاز ذلك، فمن الطبيعي لا يريدون لهذا الأمر أن يتم، ولكنهم مخطئون إن هذا العمل سوف يتم ولكني أريد كشفهم. إسألوهم: ايها السادة أنتم الذين جئتم إلى هذه المصانع وتطلبون من العامل أن يعمل، تدفعون له الأموال حتى لا يعمل- سمعت انهم يدفعون الاموال أيضاً حتى لا يعمل العمال!- إن هذه الاموال ليست من جيبكم إن هذه الأموال من أمريكا والاتحاد السوفييتي، لقد دفعوا لكم الاموال لتدفعوها إلى العمال. فأنتم لا تملكون اموالًا، انكم تركضون ساعين من اجل الاموال، ليس لديكم أموال ولو كانت لديكم اموال لما قمتم بهذه الاعمال فهذه الاموال يدفعونها لكم حتى تعرقلوا عمل المصانع وتعرقلوا العمل من اجل هؤلاء المساكين حتى لا يحصلوا على مساكن لتعلو الأصوات، ليقع تمرد ربما يساعد في عودة أولئك ثانية ونهب نفطنا ومجوهراتنا وجميع ثروتنا وغاباتنا ومراتعنا وكل ما عندنا.
[١١١] احدى الجماعات تطلق على نفسها اسم (فدائيو الشعب).