صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٦ - خطاب
وكلي أمل أن توفقوا في سفركم المبارك هذا في لفت أنظار المسلمين القادمين من مختلف بقاع العالم الاسلامي، لا سيما وعاظ البلاط الذين سيتوافدون إلى هناك حتماً. قولوا لهم: أيها السادة لماذا ترون عزكم في الخضوع إلى أمريكا، والخضوع إلى الصهاينة؟ في حال أن عزكم وسيادتكم في الاسلام، في بيت الله الحرام. اجتمعوا تحت راية الاسلام، اجتمعوا حول بيت الله وتبايعوا جميعاً على أن لا تفعلوا إلا ما فيه خير الاسلام ومصلحته، وعلى قطع دابر القوى الكبرى عن بلدانكم. ونسأل الله تعالى أن يحقق هذا التجمع الإسلامي الكبير اهدافه المرجوة للاسلام والمسلمين وأن تصلوا إلى هناك سُعداء سالمين .. ادعوا للإسلام والمسلمين .. ادعوا للمسلمين وقادتهم بأن يفيقوا ويهتموا بمصالح الإسلام. وادعوا لهذا الشعب الذي قدم كل ما يملك بكل سخاءٍ واخلاص لأجل الاسلام، وما يزال. وادعوا لهؤلاء عُمي القلوب المتواجدين احياناً في ايران والبلدان الأخرى، أن يهديهم الله ويعودوا إلى الاسلام، ويهتموا بمصالحه، وأن يكفوا عن معارضة هذا الشعب وينضموا إليه.
والسلام عليكم ورحمة الله