صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٠ - خطاب
يريدون الحرب وإنما أرعبوه بشدة بحيث أنه كان التصور السائد بأننا لو تحدينا أمريكا سيحدث ما لا يحمد عقباه غير أن إيران تحدت أمريكا ولم يحدث شيء لا أقول بأننا لم نتكبد خسائر ولكن الانسان عندما يصون كرامته ويحفظ الإسلام، ففي المقابل يقدم بعض الشهداء وهو أمر مقبول. لقد قدم الرسول الشهداء أيضاً وكذلك كان سائر الأنبياء لقد كانت سيرة الأنبياء كذلك. كانوا يعارضون الطاغوت ولو كلّفهم ذلك غالياً. ولو كلفهم حياتهم أو حياة أصحابهم. إن للوقوف في وجه الظلم قيمة كبيرة وإن للقبضة الموجهة إلى الظلم والطاغوت قيمة كبيرة. عندما يتصدى الانسان إلى الظلم ليمنع انتشاره ستكون له أهمية كبيرة. إننا مكلفون أيها السادة. ليس صحيحاً أن نجلس في بيوتنا ونأخذ بأيدينا مسبحة ونردد دعاء «عجلّ على فرجه» زاعمين بأننا ننتظر ظهور إمام الزمان- سلام الله عليه- إن التعجيل في الفرج سيتم بأعمالكم، عليكم أنتم توفير الأرضية المناسبة والإعداد للمّ شمل المسلمين ووحدتهم. وسيظهر- روحي فداه- إن شاء الله. إنني آمل أن يوجه الله تبارك وتعالى قلوبنا نحوه وأن يمنحنا قليلًا من معارف القرآن وأن يعرّف المسلمين بواجباتهم ويعرّف قادة المسلمين بواجباتهم الإلهية، ويقضي على أعداء الاسلام والمسلمين إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله