صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٩ - خطاب
الجماعة التي ينتمي لها المرشح، او كونه من فلان حزب او غير حزبي ولم يكن الحزب سبباً في انتخابه وغيره فاسداً، ان انتخاب الأصلح من اجل مصلحة المسلمين يعني انتخاب شخص يتحلى بالالتزام بالاسلام ويكون محترماً لمكانته؛ ويكون له المام ودرك لكل الامور، لان الاسلام وحده ليس كافياً لانتخاب نائب للمجلس، بل يجب ان يكون شخصاً مسلماً يدرك ويعي كل احتياجات وضرورات البلاد وله المام بالسياسة واطلاع على مصالح ومفاسد البلد، ويمكن ان لا يكون منتمياً لكم ولا لجماعتكم او حزبكم. فاذا انتخبتم الاصلح، فانكم تؤدون عملًا اسلامياً وهو اختبار ومحك لكم لتحديد وتشخيص هل هذا الانتخاب هو لاجل الاسلام وصالحه او لمصلحتكم الشخصية.
آمل ان يكون كذلك، وان تجري الانتخابات في كل دورة بشكل افضل. وعلى هذا الاساس عليكم استجماع كل قواكم لمنع ظهور اللاعبين المخادعين مرة اخرى. وعلى السادة ائمة الجمعة والى جانب عقد الندوات للتحاور فيما بينهم، التواصل مع بقية علماء الدين في طهران وقم كي تجري الانتخابات بالشكل اللائق. وهذه القضية ليست مسألة شخصية، بل هي من اجل الاسلام بشكل عام ومن القضايا المهمة جداً للبلاد. واليوم تقع المسؤوليات الرئيسية على عاتقكم، ولا ينبغي ان يتنحى احدكم جانباً ويتهرب من تحمل المسؤولية واداء الواجب. عليكم التعاون والانسجام مع الحكومة، وتدعيم وتعضيد اجهزة ادارة المحافظات، ولا تعبأوا بما يقوله المنافقون. اتمنى لكم التوفيق والنجاح في اعمالكم لاصلاح وتصحيح اوضاع وشؤون البلاد بالشكل المناسب والمطلوب.
والسلام عليكم ورحمة الله