صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٦ - خطاب
الوضع المعنوي حيث يتشبث بهذا الطرف او ذاك ويلتمس منهم المجيء لانقاذه من هذه الورطة التي أوقع نفسه فيها. ومن جانب آخر نراه يتشدق بانتصاراته المزعومة، في وقت يأمر باعدام جنوده البائسين المرسلين الى الجبهات على ادنى تقصير او تراجع. وقد وصل الى اسماعنا ان صدام وخلال اليومين او الثلاثة الاخيرة عقد محكمة ميدانية اصدر ونفذ فيها احكام الاعدام ضد عدد كبير من هؤلاء القادة الذين تقاعسوا عن اداء واجبهم في الحرب. هذا هو الوضع الروحي الذي ابتلي به صدام، اي ان حاله اصبحت بالشكل الذي يكون مستعداً معه لضرب كل من حوله وارتكاب كل انواع الجرائم. وان ما آمله ان يتحرك العراقيون والجيش العراقي ويبادروا الى ردع حزب البعث عن ارتكاب المزيد من الجرائم كي يتمكن العراق من تنفس الصعداء ومواصلة حياته الاسلامية بعزة وكرامة ان شاء الله.
ادعو الله سبحانه وتعالى ان يمن بالسلامة والتوفيق على جند الاسلام في الجبهات وفي الخطوط الخلفية وكذلك عليكم شبابنا الاعزاء لادامة جهادكم في الجبهة الداخلية، اتمنى ان تكونوا سالمين وسعيدين وان تمارسوا اعمالكم باقتدار وقوة، وان تجاهدوا وتخدموا بلادكم بالشكل اللائق ونحن ندعو لكم بالنجاح والنصر ان شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله