مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧ - مناقشة الطائفة الاولى
لو ترك القرآن كما انزل لألفينا فيه مسمّين كما سمّي من كان قبلنا [١].
٣- ما رواه في الكافي أيضاً عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن منخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد صلى الله عليه و آله هكذا: «وَ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا- في عليّ- فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مّثْلِهِى» [٢] [٣].
٤- ما رواه فيه أيضاً عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم الحسني، عن محمّد ابن الفضل عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد صلى الله عليه و آله هكذا: «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا- آل محمّد حقّهم- قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا- آل محمّد حقّهم- رِجْزًا مّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ» [٤] [٥].
٥- ما رواه فيه أيضاً عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا
[١] التنزيل والتحريف: ٢.
[٢] سورة البقرة ٢: ٢٣.
[٣] الكافي: ١/ ٤١٧، كتاب الحجّة ب ١٠٨ ح ٢٦، وعنه البرهان في تفسير القرآن ١: ١٥٧ ح ٣٥٧، وبحار الأنوار ٢٣: ٣٧٣ ملحق ح ٥١.
وفي ج ٣٥: ٥٧ عن مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب ٣: ١٠٦، وفي ج ٣٦: ١١٤ ح ٦١ عن الروضة: ١٣٣/ ١٦.
[٤] سورة البقرة ٢: ٥٩.
[٥] الكافي: ١/ ٤٢٣، كتاب الحجّة ب ١٠٨، ح ٥٨، وعنه البرهان في تفسير القرآن ١: ٢٢٩ ح ٤٨٨، وبحار الأنوار ٢٤: ٢٢٤ ح ١٥.
وفي ص ٢٢٢ ح ٨، وتفسير الصافي ١: ١٢١، والبرهان في تفسير القرآن ١: ٢٢٩ ح ٤٩١ عن تفسير العيّاشي ١: ٤٥ عن زيد الشحّام مثله.