مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧ - الشبهة الثانية
٢١- عن أبي المليح، قال: قال عثمان بن عفّان حين أراد أن يكتب المصحف:
يملي هذيل، ويكتب ثقيف [١].
٢٢- عن عبد الأعلى بن عبداللَّه بن عامر القرشي، قال: لمّا فرغ من المصحف أتى به عثمان، فنظر فيه فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئاً من لحن ستُقِيمُه العرب بألسنتها [٢].
٢٣- عن عكرمة قال: لمّا أُتيَ عثمان بالمصحف رأى فيه شيئاً من لحن، فقال:
لو كان المُملي من هُذيل، والكاتب من ثقيف، لم يوجد فيه هذا [٣].
٢٤- عن عطاء: أ نّ عثمان بن عفّان لمّا نسخ القرآن في المصاحف أرسل إلى أُبيّبن كعب، فكان يُملي على زيد بن ثابت وزيدٌ يكتب ومعه سعيد بن العاص يُعربه، فهذا المصحف على قراءة أُبيّ وزيد.
٢٥- عن مجاهد: أنّ عثمان أمر أُبيّ بن كعب يملي، ويكتب زيد بن ثابت، ويُعربه سعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث.
٢٦- عن زيد بن ثابت: لمّا كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسولاللَّه صلى الله عليه و آله، فوجدتها عند خزيمة بن ثابت: «مّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ- إلى قوله:- تَبديلًا» [٤]، قال: وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين، أجاز رسولاللَّه صلى الله عليه و آله شهادته بشهادة رجلين [٥].
[٦]
[١] المصاحف لابن أبي داود السجستاني: ١٠٥- ١٠٦ ح ٩١.
[٢] تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة ٣: ١٠١٣، المصاحف لابن أبيداود السجستاني: ١٢٠ ح ١٠٢.
[٣] فضائل القرآن لأبي عبيد: ٣٤٠- ٣٤١، المصاحف لابن أبي داود السجستاني: ١٢٧ ح ١٠٨.
[٤] سورة الأحزاب ٣٣: ٢٣.
[٥] المصنّف لعبد الرزّاق ٨: ٣٦٧ ح ١٥٥٦٨ وج ١١: ٢٣٥ ح ٢٠٤١٦، صحيح البخاري ٦: ٢٦ ب ٣ ح ٤٧٨٤، المصاحف لابن أبي داود السجستاني: ١٠٩ ح ٩٢، شرح السنّة ٤: ٥١٥ ح ١٢٣١.
[٦] كنز العمّال: ٢/ ٥٧١- ٥٨٨ جمع القرآن ح ٤٧٥١- ٤٧٦٢، ٤٧٦٤، ٤٧٦٦- ٤٧٦٨، ٤٧٧٥، ٤٧٧٦، ٤٧٧٨، ٤٧٨٠، ٤٧٨٣، ٤٧٨٤، ٤٧٨٧، ٤٧٨٩، ٤٧٩٠، ٤٧٩٣.