مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦ - مناقشة الطائفة الثالثة
بعد النبيّ صلى الله عليه و آله ووضِع مكانه بعض آخر، ففي الحقيقة تدلّ على وقوع الزيادة والنقيصة معاً؛ الزيادة من جهة الوضع، والنقيصة من ناحية الحذف.
١- ما رواه عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسيره عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قرأ: اهدنا الصراط المستقيم، صراط من أنعمت عليهم وغير المغضوب عليهم ولا (وغير خ ل) الضالّين [١].
٢- ما عن العيّاشي عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه- تعالى-: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحًا» [٢]؟ فقال: هو آل إبراهيم وآل محمّد على العالمين، فوضعوا اسماً مكان اسم [٣].
٣- ما رواه ربعي بن حريز، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قرأ: «وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ» [٤] ضعفاء، وما كانوا أذلّة ورسول اللَّه فيهم، عليه وعلى آله الصلاة والسلام [٥].
٤- ما رواه محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا قال: تلوت بين يدي
[١] تفسير القمّي: ١/ ٢٩، وعنه البرهان في تفسير القرآن ١: ١٠٧ ح ٢٧٤، وبحار الأنوار ٢٤: ٢٠ ح ٢٤ وج ٩٢: ٢٣٠ ح ٦.
[٢] سورة آل عمران ٣: ٣٣.
[٣] تفسير العيّاشي: ١/ ١٦٨ ح ٣٠، وعنه تفسير الصافي ١: ٣٠٥، والبرهان في تفسير القرآن ١: ٦١٤ ح ١٦٦٧ وبحار الأنوار ٢٣: ٢٢٥ ح ٤٥، وتفسير كنز الدقائق ٢: ٦٢.
[٤] سورة آل عمران ٣: ١٢٣.
[٥] تفسير العياشي: ١/ ١٩٦ ح ١٣٥، وعنه البرهان في تفسير القرآن ١: ٦٧٩ ح ١٨٩٩، وبحار الأنوار ١٩: ٢٨٤ ح ٢٣، وفيه: ربعي، عن حريز.
وفي تفسير الصافي ١: ٣٤٨، والبرهان في تفسير القرآن ١: ٦٧٩ ح ١٨٩٦ و ١٨٩٩، وتفسير كنز الدقائق ٢: ٢١٧- ٢١٨ عنه وعن تفسير القمّي ١: ١٢٢.
وفي بحار الأنوار ١٩: ٢٤٣ ح ١ عن تفسير القمّي.