مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - القرآن ومعارفه الاعتقاديّة
فوصفه بأنّه تعالى خالق كلّ شيء [١]، وأ نّه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء [٢]، وأ نّه الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء [٣]، وأ نّه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير [٤]، وأ نّه الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها [٥]، وأ نّه سخّر الشمس والقمر [٦]، وأ نّه عالم الغيب والشهادة وهو العزيز الحكيم [٧]، وأ نّه هو الذي ينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام [٨]، وغير ذلك من الصفات الكماليّة اللّائقة بشأنه تبارك وتعالى، وكذا نزّهه عن أن يكون له ولد [٩]، وعن أخذ السِّنة والنوم له [١٠]، وغير ذلك ممّا يلازم النقص والإمكان.
وكذلك وصف الأنبياء بما ينبغي أن يوصفوا به- وما يناسب ويلائم مقام النبوّة وقدس السفارة- في آيات كثيرة [١١]، وإن وقع من بعض المعاندين جمع ما يشعر بصدور ما لا يلائم مقام النبوّة وقدس السفارة من الآيات الظاهرة بدواً في ذلك، ولكنّه قد اجيب عنه بأجوبة شافية، ونزّه الأنبياء من طريق نفس الكتاب، وبيّن أنّ التأويل في تلك الآيات وضمّ البعض يرشد إلى خلافه.
[١] سورة الأنعام ٦: ١٠١، سورة الفرقان ٢٥: ٢.
[٢] سورة آل عمران ٣: ٥- ٦.
[٣] سورة آل عمران ٣: ٥- ٦.
[٤] سورة الأنعام ٦: ١٠٣
[٥] سورة الرعد ١٣: ٢.
[٦] سورة الرعد ١٣: ٢.
[٧] سورة التغابن ٦٤: ١٨.
[٨] سورة لقمان ٣١: ٣٤.
[٩] سورة الإسراء ١٧: ١١١.
[١٠] سورة البقرة ٢: ٢٥٥.
[١١] سورة القلم ٦٨: ٣- ٤، سورة الأحزاب ٣٣: ٣٩- ٤٠، سورة الفتح ٤٨: ٢٨- ٢٩، سورة التوبة ٩: ٣٣.
سورة النساء ٤: ١٦٣- ١٦٦، سورة النمل ٢٧: ١٥، سورة الأعراف ٧: ١٥٧، سورة الجمعة ٦٢: ٢، سورة آل عمران ٣: ٣٣، سورة الزخرف ٤٣: ٢٦- ٢٧، سورة الأنعام ٦: ٧٥، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، وهناك كثير من الآيات التي تشيد بالأنبياء والرسل وصفاتهم ودورهم ووظيفتهم في تبليغ رسائل السماء وهداية مجتمعاتهم.