مدخل التفسير( طبع جديد)
(١)
پيش درآمد
٣ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
ولدك
٦ ص
(٤)
المقدّمة
٧ ص
(٥)
حقيقة المعجزة
١١ ص
(٦)
المعجزة اصطلاحاً وشروطها
١٣ ص
(٧)
إنكار المعجزة
١٩ ص
(٨)
عدم لزوم المعجزة
٢٠ ص
(٩)
وجه دلالة الإعجاز على الصدق
٢٣ ص
(١٠)
وجوه إعجاز القرآن
٢٥ ص
(١١)
آيات التحدّي
٢٧ ص
(١٢)
القرآن معجزة خالدة
٣٨ ص
(١٣)
عدم اختصاص إعجاز القرآن بوجه خاصّ
٤٠ ص
(١٤)
التحدّي بمن انزل عليه القرآن
٤٣ ص
(١٥)
التحدّي بعدم الاختلاف وبالسلامة والاستقامة
٤٤ ص
(١٦)
التحدّي بأنّه تبيان كلّ شي ء
٤٨ ص
(١٧)
التحدّي بالإخبار عن الغيب
٥١ ص
(١٨)
التحدّي بالبلاغة
٥٧ ص
(١٩)
القرآن ومعارفه الاعتقاديّة
٦٦ ص
(٢٠)
القرآن وقوانينه التشريعيّة
٧٠ ص
(٢١)
القرآن وأسرار الخلقة
٧٥ ص
(٢٢)
شبهات حول إعجاز القرآن
٨٧ ص
(٢٣)
شبهة غموض الإعجاز
٨٩ ص
(٢٤)
شبهة التناقض والاختلاف
٩١ ص
(٢٥)
شبهة وجود العجز عن الإتيان بغير القرآن أيضاً
٩٩ ص
(٢٦)
شبهة العجز عن المعارضة بسبب الخوف والتطبّع على القرآن
١٠١ ص
(٢٧)
شبهة الخلط والتداخل بين الموضوعات القرآنيّة
١٠٥ ص
(٢٨)
شبهة احتقار المعارضة وعدم الإعلان عنها
١٠٧ ص
(٢٩)
شبهة وقوع المعارضة وتعداد من عارض بلاغة القرآن
١٠٨ ص
(٣٠)
حول القُرّاء والقراءات
١٤١ ص
(٣١)
المقام الأوّل دعوى تواتر القراءات
١٤٣ ص
(٣٢)
المقام الثاني حجّية القراءات وجواز الاستدلال بها على الحكم الشرعي وعدمها
١٦٣ ص
(٣٣)
المقام الثالث جواز القراءة بكلّ واحدة من القراءات وعدمه
١٦٥ ص
(٣٤)
أُصول التفسير
١٦٧ ص
(٣٥)
تمهيد
١٦٩ ص
(٣٦)
الأمر الأوّل ظواهر الكتاب
١٧٠ ص
(٣٧)
الأمر الثاني قول المعصوم عليه السلام
١٨٥ ص
(٣٨)
الأمر الثالث حكم العقل
١٨٩ ص
(٣٩)
عدم تحريف الكتاب
١٩٣ ص
(٤٠)
تمهيد
١٩٥ ص
(٤١)
عرض لمعاني التحريف والردّ عليه
١٩٧ ص
(٤٢)
مذهب الإماميّة في عدم التحريف المتسالم عليه
٢٠٠ ص
(٤٣)
أدلّة عدم التحريف ومناقشة القائلين به
٢١٣ ص
(٤٤)
شبهات القائلين بالتحريف
٢٥٥ ص
(٤٥)
الشبهة الاولى
٢٥٧ ص
(٤٦)
الشبهة الثانية
٢٦٤ ص
(٤٧)
نقد روايات جمع القرآن
٢٧٨ ص
(٤٨)
الجهة الاولى تناقضها في نفسها
٢٧٨ ص
(٤٩)
الجهة الثانية تعارضها مع روايات اخرى
٢٨٣ ص
(٥٠)
الجهة الثالثة تعارضها مع الكتاب والعقل
٢٨٧ ص
(٥١)
الجهة الرابعة مخالفتها لضرورة تواتر القرآن
٢٩٤ ص
(٥٢)
الجهة الخامسة استلزامها للقول بالتحريف
٢٩٤ ص
(٥٣)
الشبهة الثالثة
٣٠١ ص
(٥٤)
الشبهة الرابعة
٣١٠ ص
(٥٥)
مناقشة الطائفة الاولى
٣١٤ ص
(٥٦)
مناقشة الطائفة الثانية
٣١٨ ص
(٥٧)
مناقشة الطائفة الثالثة
٣٢٤ ص
(٥٨)
مناقشة الطائفة الرابعة
٣٢٧ ص
(٥٩)
مناقشة الطائفة الخامسة
٣٣٢ ص
(٦٠)
الشبهة الخامسة
٣٣٧ ص
(٦١)
النتيجة
٣٤٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص

مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦ - المقام الأوّل دعوى تواتر القراءات

ولأجل أن يسلم هذا الأصل قال السيوطي في الإتقان: «ومن المشكل على هذا الأصل ما ذكره الإمام فخر الدين، قال: نُقل في بعض الكتب القديمة: أ نّ ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة والمعوّذتين من القرآن.

وهو في غاية الصعوبة؛ لأنّا إن قلنا: إنّ النقل المتواتر كان حاصلًا في عصر الصحابة بكون سورة الفاتحة من القرآن، فإنكاره يوجب الكفر، وإن قلنا: لم يكن حاصلًا في ذلك الزمان، فيلزم أنّ القرآن ليس بمتواتر في الأصل.

قال: وإلّا غلب على الظنّ أنّ نقل هذا المذهب عن ابن مسعود نقل باطل، وبه يحصل الخلاص عن هذه العقدة» [١].

ثمّ نقل السيوطي أقوالًا مختلفة في هذه الحكاية راجعة إلى تكذيبها، وأ نّه موضوع على ابن مسعود، أو إلى بطلان ما ذكره وعدم صحّته بوجه، أو إلى تأويله بحيث لا ينافي كونها من القرآن بنحو التواتر [٢].

وبالجملة: ثبوت هذا الأصل بينهم ممّا لا ينبغي الارتياب فيه، وهو يكفي في مقام الجواب عن ذلك التوهّم، والفرق بين القرآن وغيره، مضافاً إلى أنّه لا محيص عن انحصار ثبوت القرآن بالتواتر؛ وذلك لتوفّر الدواعي على نقله؛ ضرورة أنّه من أوّل نزوله لم ينزل بعنوان بيان الأحكام فقط، بل بعنوان المعجزة الخالدة، الذي يعجز الإنس والجنّ إلى يوم القيامة عن الإتيان بمثل سورة منه، وقد مرّ [٣] في بحث الإعجاز دلالة القرآن بنفسه على كونه معجزة خالدة، وفي مثل ذلك تتوفّر الدواعي على نقله وضبطه؛ ليحفظ ويبقى ببقائه الدين الحنيف الذي هو أكمل الأديان، وأتمّ الشرائع.

وعليه: فما نقل بطريق الآحاد لا يكون قرآناً قطعاً، وإلّا لكانت الدواعي على‌


[١] التفسير الكبير للفخر الرازي: ١/ ١٩٠.

[٢] الإتقان في علوم القرآن: ١/ ٢٧٠- ٢٧٢.

[٣] في ص ٣٨- ٤٠.