مدخل التفسير( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١ - شبهة وقوع المعارضة وتعداد من عارض بلاغة القرآن
١- التاج في قدم العالم.
٢- الزمرّدة في إبطال الرسالة.
٣- نعت الحكمة في الاعتراض بالبارئ- تبارك وتعالى- من جهة تكليفه للعباد.
٤- الدامغ في الطعن على نظم القرآن.
٥- قضيب الذهب في حدوث علم البارئ.
٦- الفريد في الطعن على النبيّ.
٧- المرجان في اختلاف أهل الإسلام [١].
وحكي أنّه قد نقض على أكثر كتبه، وردّه أبو الحسين الخيّاط وأبو علي الجبائي، هذا حال الرجل في محيط العامّة [٢].
وأمّا أصحابنا، فقد ذكر المحدِّث القمّي قدس سره في كتاب «الكنى والألقاب» الرجل، ووصفه بالعالم المقدّم المشهور، له مقالة في علم الكلام، وله مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام، وله من الكتب المصنّفة نحو من مائة وأربعة عشر كتاباً.
قال: «وكان عند الجمهور يرمى بالزندقة والإلحاد»، وحكى عن الروضات أ نّه قال: وعن ابن شهرآشوب في كتابه «المعالم»: أنّ ابن الراوندي هذا مطعون عليه جدّاً، ولكنّه ذكر السيِّد الأجلّ المرتضى في كتابه «الشافي في الإمامة» أ نّه إنّما عمل الكتب التي قد شنع بها عليه مغالطة للمعتزلة؛ ليبيّن لهم عن استقصاء نقصانها، وكان يتبرّأ منها تبرّأ ظاهراً، وينتحي من علمها وتصنيفها إلى غيره، وله كتب سداد، مثل كتاب الإمامة، والعروس، ثمّ قال: ساق صاحب الروضات الكلام في ترجمته، وفي آخره أ نّ صاحب رياض العلماء قال: ظنّي أنّ السيّد المرتضى نصّ
[١] رسالة الغفران: ٢٣٢، المنتظم: ١٣/ ١٠٨، الوافي بالوفيات: ٨/ ٢٣٣- ٢٣٤.
[٢] رسالة الغفران: ٢٣٢، المنتظم: ١٣/ ١٠٨، الوافي بالوفيات: ٨/ ٢٣٣- ٢٣٤.