إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٦ - نسبه و تاريخ ولادته و وفاته
الى أن قال:
قال الصولي: حدثنا أحمد بن يحيى أن الشعبي قال: أفخر بيت قيل قول الأنصار يوم بدر:
و ببئر بدر إذ يرد وجوههم جبريل تحت لوائنا و محمد ثم قال الصولي: أفخر منه قول الحسن بن هانئ في علي بن موسى الرضى:
قيل لي أنت واحد الناس في ك ل كلام من المقال بدية لك في جوهر الكلام بديع يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى بالخصال التي تجمعن فيه قلت: لا أهتدي لمدح امام كان جبريل خادما لأبيه و منهم العلامة ابن خلكان المتوفى سنة ٦٨١ في «وفيات الأعيان» (ج ٢ ص ٤٣٢) قال:
و كانت ولادة علي الرضا يوم الجمعة في بعض شهور سنة ثلاث و خمسين و مائة بالمدينة، و قيل: بل ولد سابع شوال، و قيل: ثامنه، و قيل: سادسه، سنة إحدى و خمسين و مائة.
و توفي في آخر يوم من صفر سنة اثنتين و مائتين، و قيل: بل توفي خامس ذي الحجة، و قيل: ثالث عشر ذي القعدة، سنة ثلاث و مائتين، بمدينة طوس و صلى عليه المأمون، و دفنه ملاصق قبر أبيه الرشيد، و كان سبب موته أنه أكل عنبا فأكثر منه، و قيل: بل كان مسموما فاعتل منه، و مات رحمه اللّه تعالى.
ثم ذكر ما تقدم من إنشاء ابى نؤاس لما قيل له: ما رأيت أوقح منك- إلخ.
ثم ذكر الأبيات بعين ما تقدم عن «الأنوار القدسية» و كذا أبياته الأخرى أيضا بعين ما تقدم فيه.