إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٠ - نسبه عليه السلام و تاريخه
لأنه منسوب إليها، و أقام بها عشرين سنة و تسعة أشهر.
و توفي بها يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة، و قيل: لأربع بقين منها، و قيل: في رابعها، و قيل: في ثالث رجب سنة أربع و خمسين و مائتين، و دفن في داره، رحمه اللّه تعالى! و منهم الحافظ أبو بكر الشهير بالخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج ١٢ ص ٥٦ ط السعادة بمصر) قال:
علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشمي. أشخصه جعفر المتوكل على اللّه من مدينة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى بغداد، ثم الى سر من رأى، فقدمها و أقام بها عشرين سنة و تسعة أشهر الى أن توفي و دفن بها في أيام المقتدر باللّه يعتقد الشيعة و الامامية فيه و يعرف بأبى الحسن العسكري.
أخبرنا محمد بن احمد بن رزق، أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش، حدثنا الحسين بن حماد المقرئ- بقزوين- حدثنا الحسين بن مروان الأنباري، حدثني محمد بن يحيى المعاذي، قال قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق- و الفقهاء بحضرته- من حلق رأس آدم حين حج؟ فتعايى القوم عن الجواب. فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث الى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فأحضر، فقال: يا أبا الحسن من حلق رأس آدم؟ فقال: سألتك باللّه يا أمير المؤمنين الا أعفيتنى. قال: أقسمت عليك لتقولن. قال: أما إذ أبيت فان أبي حدثني عن جدي عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أمر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنة، فهبط بها فمسح بها رأس