إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١١ - نسبه عليه السلام و تاريخه
آدم فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما.
أخبرني الأزهري، حدثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد المقرئ، حدثنا محمد ابن يحيى النديم، حدثنا الحسين بن يحيى، قال: اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال: لئن برئت لا تصدقن بدنانير كثيرة، فلما برئ جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك فاختلفوا، فبعث الى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر فسأله فقال: يتصدق بثلاث و ثمانين دينارا. فعجب قوم من ذلك، و تعصب قوم عليه، و قالوا: تسأله يا أمير المؤمنين من أين له هذا؟ فرد الرسول اليه فقال له: قل لأمير المؤمنين في هذا الوفاء بالنذر، لان اللّه تعالى قال «لَقَدْنَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ»، و روى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع و السرايا و الغزوات كانت ثلاثة و ثمانين موطنا، و أن يوم حنين كان الرابع و الثمانين، و كلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له، و آجر عليه في الدنيا و الآخرة.
أخبرني الأزهري، أخبرنا احمد بن ابراهيم بن محمد بن عرفة، قال: و في هذه السنة- يعنى سنة أربع و خمسين و مائتين- توفي علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بسر من رأى في داره التي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني.
أخبرني التنوخي، أخبرني الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا احمد بن عبد اللّه الذارع، حدثنا حرب بن محمد، حدثنا الحسين بن محمد العمى البصري، و حدثنا أبو سعيد الأزدي سهل بن زياد، قال: ولد أبو الحسن العسكري علي بن محمد- في رجب سنة مائتين و أربع عشرة من الهجرة، و قضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة مائتين و اربع و خمسين من الهجرة.