إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٤ - جملة من كلماته عليه السلام
و عجبت لمن خاف قوما كيف لا يقول «حسبي اللّه و نعم الوكيل» و اللّه تعالى يقول «الَّذِينَقالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ».
و عجبت لمن مكر به كيف لا يقول «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا».
و عجبت لمن أصابه غم كيف لا يقول «لاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» الى قوله «وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ».
جملة من كلماته عليه السّلام
التي أوردها في «سير أعلام النبلاء» (ج ٦ ص ٢٦٣ و ٢٦٥ و ٢٦٦ ط بيروت).
عن عائذ بن حبيب، قال جعفر بن محمد: لا زاد أفضل من التقوى، و لا شيء أحسن من الصمت، و لا عدو أضر من الجهل، و لا داء أدوأ من الكذب.
و عن يحيى بن الفرات، أن جعفر الصادق قال: لا يتم المعروف الا بثلاثة:
بتعجيله، و تصغيره، و ستره.
و عن رجل، عن بعض أصحاب جعفر بن محمد قال: رأيت جعفرا يوصي موسى، يعني ابنه: يا بني من قنع بما قسم له استغنى، و من مد عينيه الى ما في يد غيره مات فقيرا، و من لم يرض بما قسم له اتهم اللّه في قضائه، و من استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، و من كشف حجاب غيره انكشفت عورته و من سل سيف البغي قتل به، و من احتفر بئرا لأخيه أوقعه اللّه فيه، و من