إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٦ - (و من خطبة له عليه السلام)
لا يعمل به، و أن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء اللّه، و اني لا أرى الموت الا سعادة و الحياة مع الظالمين الا برما.
رواها في «ترجمة الامام الحسين بن علي ع من تاريخ دمشق ص ٢١٤» و تقدم نقلها عن غيره من كتب القوم في (ج ١١ ص ٦٠٥ الى ص ٦٠٧).
(و من خطبة له عليه السلام) (في غداة اليوم الذي استشهد فيه)
عباد اللّه اتقوا اللّه و كونوا من الدنيا على حذر، فان الدنيا لو بقيت لاحد أو بقي عليها احد، كانت الأنبياء أحق بالبقاء، و أولى بالرضا، و أرضى بالقضاء، غير أن اللّه تعالى خلق الدنيا للبلاء، و خلق أهلها للفناء، فجديدها بال و نعيمها مضمحل و سرورها مكفهر، و المنزل بلغة و الدار قلعة، فتزودوا فان خير الزاد التقوى فاتقوا اللّه لعلكم تفلحون.
رواها في «ترجمة الامام الحسين بن على «ع» من تاريخ دمشق» (ص ٢١ ط بيروت) و تقدم نقلها عن غيره من كتب القوم في (ج ١١ ص ٦١٤).
(و من خطبة له عليه السلام)
لما استكف الناس بالحسين ركب فرسه ثم استنصت الناس فأنصتوا له فحمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبي صلى اللّه عليه و سلم ثم قال:
تبا لكم أيتها الجماعة و ترحا، أحين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، شحذتم علينا سيفا كان في أيماننا، و حششتم علينا نارا قد حناها على عدوكم و عدونا، فأصبحتم إلبا على أوليائكم و يدا عليهم لأعدائكم بغير عدل