إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٣ - قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم(الحسن و الحسين ريحانتاي من الدنيا)
أبي نعيم قال: جاء رجل الى ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما و أنا جالس، فسأله عن دم البعوض فقال له: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق. قال: انظروا الى هذا يسأل عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول اللّه صلى اللّه تعالى و عليه و سلم و قد سمعت رسول اللّه يقول: هما ريحانتاي من الدنيا- يعني الحسن و الحسين و في حديث آخر صححه الترمذي: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.
و في حديث آخر: هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني.
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «اهل البيت» (ص ٤٣ ط السعادة بالقاهرة) روى الحديث بمعنى ما تقدم عن «غالية المواعظ».
و منهم العلامة الفاضل المعاصر الشيخ محمد على الانسى اللبناني في «الدرر و الال» (ص ٢٠٥ ط بيروت) روى من طريق البغوي في «المصابيح» قال رسول اللّه «ص»: ان الحسن و الحسين هما ريحاني من الدنيا.
و منهم العلامة المولوى محمد أمين الهندي الحنفي في «وسيلة النجاة» (ص ٢٦٢ ط گلشن فيض في لكهنو) روى الحديث من طريق البخاري و الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدم عن «الدرر و الال».