إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦١ - قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم(الحسن و الحسين ريحانتاي من الدنيا)
على الأرض، فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: ان ابني هذين ريحانتاي من الدنيا.
و منهم العلامة الشيخ ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٠٥ و ٢٢٦) روى عن أبي أيوب الانصاري «رض» قال: دخلت على رسول اللّه «ص» و الحسن و الحسين يلعبان بين يديه فقلت: أ تحبهما يا رسول اللّه؟ قال: و كيف لا أحبهما و هما ريحانتاي من الدنيا أشمهما.
و روى عن بعض أصحاب رسول اللّه «ص» قال: بعثني انس بن مالك فدخلت- او ربما دخلت على رسول اللّه «ص» و الحسن و الحسين ينقلبان على بطنه و هو يقول: هما ريحانتي من هذه الامة.
و منهم العلامة جلال الدين السيوطي في «زوائد الجامع الصغير» (على ما في جامع الأحاديث ج ٢ ص ٢٣٨ و ج ٧ ص ٧٨ ط دمشق) روى عن ابن عمر و انس قال النبي «ص»: ان الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا.
و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج ٤ ص ٧٠٣ ط نول كشور في لكهنو) روى من طريق الترمذي عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: ان الحسن و الحسين هما ريحانتي من الدنيا.