إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٥ - حمل النبي صلى الله عليه و اله لهما
و منهم العلامة الشيخ محمد بن ظفر المكي في «الغرر و الدرر في نجباء الأولاد» (ص ١٢٨ و النسخة مصورة من مكتبة مادريد عاصمة اسبانيا) روى الحديث عن عبد اللّه بن عباس بمعنى ما تقدم ثانيا عن «كنز العمال» و فيه قوله صلى اللّه عليه و آله: نعم المطية مطيتهما و نعم الراكبان هما و أبوهما خير منهما.
و منهم العلامة توفيق ابو علم في «اهل البيت» (ص ٤٣٠) روى عن أبي الزبير عن جابر قال: دخلت على رسول اللّه «ص» و هو يمشي على أربع و على ظهره الحسن و الحسين و هو يقول: نعم الجمل جملكما و نعم العدلان أنتما. و مر الرسول عليهما و هما يلعبان فطأطأ لهما عنقه و حملهما و قال:
نعم المطية مطيتهما و نعم الراكبان هما.
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٤٣١ ط مكتبة السعادة بالقاهرة) روى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: كنا مع رسول اللّه «ص» و إذا بفاطمة رضي اللّه عنهما قد أقبلت تبكي، فقال لها النبي «ص»: ما يبكيك لا أبكى اللّه لك عينا؟ فقالت: يا أبت ان الحسن و الحسين قد ذهبا منذ اليوم و لم أعلم أين ذهبا و ان عليا مشى على الدالية منذ خمسة أيام ليسقي البستان و قد استوحشت لهما. قال «ص»: لا تبكين فان خالقهما الطف بهما مني و منك.
ثم قال: يا أبا بكر اذهب فاطلبهما و أنت يا سلمان، و لم يزل يوجه حتى