فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٥ - الأدلة العقلية على ولاية الفقيه الشيخ أبو القاسم المقيمي
نقاط أساسية في البحث :
١ ـ ما هو رأي الإسلام في الحكومة ؟ وهل له رؤية خاصة في مجال إدارة الدولة أو لا ؟
٢ ـ ما هي الأدلّة من الآيات والروايات في إثبات ولاية الفقيه ؟
٣ ـ هل يمكن إثبات ولاية الفقيه وحدودها من خلال الأدلّة العقلية ؟
٤ ـ هل إنّ تعيين الوليّ الفقيه يتمّ عن طريق النصب الإلهي أو الانتخابات العامّة ؟
ولا شكّ في أنّ الإجابة على كلّ هذه التساؤلات يتطلّب بحثاً مفصّلاً وواسعاً لا يحيط به مثل هذا المقال .
والذي يعنينا بحثه هنا هو استعراض الاستدلال العقلي الذي طرحه السيد البروجردي (قدس سره) على إثبات أصل ولاية الفقيه وحدودها مقارناً بالدليل العقلي للإمام الخميني (قدس سره) في المسألة أيضاً .
ويعتبر آية الله العظمى السيد محمد حسين البروجردي (قدس سره) من الفقهاء البارزين الذين تقلّدوا المرجعية في إيران في ظروف حسّاسة ودقيقة ، وقد بذل قصارى جهده في تعزيز ورفد مركز الفقه والفقاهة في حوزة قم العلمية وفي توعية الاُمّة الإسلامية ، ممّا مهّد الأرضية لقيام الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) .
لقد تناول السيد البروجردي ضمن محاضراته الفقهيّة مسألة «ولاية الفقيه« بشكل دقيق واُسلوب جديد . وهذا المقال يتناول رأيه مقارناً برأي الإمام الخميني (قدس سره) :